صنعاء سيتي | متابعات
كشف وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، عن حصيلة دامية ومروعة خلّفها العدوان الصهيوني الغاشم يوم أمس، مؤكداً قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء اليوم الخميس، أن عدد الشهداء ارتفع في حصيلة أولية إلى 203 شهداء، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ 1000 مصاب، جراء الغارات المكثفة التي استهدفت المدنيين في مختلف المناطق.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان رسمي، التحاق 4 من جنوده بقوافل الشهداء، إثر استهدافهم المباشر من قبل طيران العدو الصهيوني خلال عدوانه الواسع يوم أمس، لينضموا إلى مئات الضحايا المدنيين الذين سقطوا في منازلهم وأماكن عملهم.
وتأتي هذه المجازر، التي وُصفت بأنها “جريمة حرب متكاملة”، في وقت كان العالم يترقب فيه بدء سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف كوافق شامل يضم إيران والولايات المتحدة وحلفائهما ولبنان. إلا أن مجرم الحرب “بنيامين نتنياهو” ضرب بتلك التفاهمات عرض الحائط، مدعياً بصلف أن الاتفاق لا يشمل الجبهة اللبنانية، ليبدأ حملة تصعيد وحشية ومكثفة ضاعفت من أعداد الضحايا وفاقمت المعاناة الإنسانية.
وشددت المصادر اللبنانية على أن ما حدث يوم أمس يمثل خرقاً واضحاً وفاضحاً لكافة القوانين الدولية والإنسانية، حيث تعمد العدو استهداف الأحياء السكنية المكتظة والمرافق الحيوية في لحظة كانت الشعوب تنتظر فيها هدوء المدافع، مما يثبت أن الكيان الصهيوني لا يفهم إلا لغة الدم والغطرسة.
التعليقات مغلقة.