صنعاء سيتي | متابعات
في تحدٍ سافر لكل المواثيق الدولية، يواصل الكيان الصهيوني حرب الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة، ضارباً بعرض الحائط اتفاق “وقف إطلاق النار”، حيث سجلت الساعات الـ 24 الماضية ارتقاء شهيدين وإصابة 21 آخرين، في ظل استمرار القصف الذي لم يهدأ رغم الوعود السياسية.
وكشفت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن أرقام مفزعة تعكس زيف “الهدنة” المعلنة؛ فمنذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر (تاريخ إعلان وقف إطلاق النار)، حصدت آلة القتل الصهيونية أرواح 738 شهيداً، وأصابت 2,036 مواطناً، فيما تم انتشال 759 جثماناً من تحت الأنقاض.
أما على صعيد الحصيلة التراكمية منذ بدء “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023، فقد بلغت الأرقام مستويات مروعة:
-
إجمالي الشهداء: 72,317 شهيداً.
-
إجمالي الجرحى: 172,158 مصاباً.
وأكدت الوزارة أن هذه الأرقام لا تشمل آلاف المفقودين الذين لا يزالون تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات الوعرة، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الاستهداف المباشر وتدمير البنية التحتية، ما يجعل الكثيرين منهم في عداد الشهداء الذين لم تُقيد أسماؤهم بعد.
كما يستمر هذا العدوان في ظل صمت دولي مريب، حيث تحولت “الهدنة” إلى غطاء لتصعيد المجازر وتعميق المعاناة الإنسانية، ليبقى شعب غزة يواجه وحده آلة عسكرية تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني، في أكبر مأساة بشرية يشهدها القرن الحادي والعشرون.
التعليقات مغلقة.