يوم التاسع من أبريل.. ذاكرة يمنية مثقلة بالمجازر والاستهداف الممنهج للحياة

صنعاء سيتي | متابعات

يمثل التاسع من أبريل محطة سوداء في سجل جرائم العدوان (الأمريكي السعودي الإماراتي) في اليمن، حيث وثقت التقارير الحقوقية على مدار سنوات عديدة سلسلة من الغارات والقصف الذي لم يستثنِ المساجد، والمنازل، ومشاريع المياه، وحتى مخيمات الفئات الأشد ضعفاً.

وشهد هذا اليوم في أعوام مختلفة فظائع يندى لها الجبين، أبرزها:

  • عمران (2015): استهداف مسجد وأحياء سكنية خلّف 5 شهداء وأكثر من 15 جريحاً.

  • تعز (2016 & 2018): ارتكاب مجزرة بحق “المهمشين” في منطقة الربيعي، وإبادة أسرة كاملة في “دمنة خدير” استشهد فيها 12 مواطناً جلّهم من النساء والأطفال.

  • صعدة (2018): استشهاد وإصابة 9 مدنيين بينهم طالبات في قصف استهدف مدينة صعدة، بالإضافة إلى ضحايا في مديرية رازح.

كما لم تكن الأهداف العسكرية هي المبتغى، بل تركزت الغارات على سبل عيش اليمنيين:

  1. تعطيل شريان الحياة: استهداف خزانات ومشاريع المياه في “جبل تلمص” بصعدة، وشبكات الكهرباء والغاز.

  2. قصف المنشآت المدنية: غارات متكررة استهدفت مطار صنعاء الدولي (الصالة الجديدة) ومطار صعدة، بالإضافة إلى تدمير ممتلكات المواطنين في الجوف ومأرب وحجة ولحج.

وحتى في ظل التفاهمات، ظل التاسع من أبريل يوماً دامياً في محافظة الحديدة:

  • الدريهمي وكيلو 16: تعرضت هذه المناطق لقصف مكثف بالمدفعية والصواريخ من البوارج والمرتزقة، مما أدى لسقوط شهداء وتدمير منازل وقرى بأكملها (2019-2020).

  • الخروقات الجوية: استمر الطيران التجسسي في شن غاراته حتى عام 2023، مع استحداث تحصينات قتالية تعكس عدم الجدية في السلام.

ويوضح الجدول التالي التوزيع الجغرافي لجرائم هذا اليوم عبر السنوات:

المحافظة نوع الاستهداف أبرز النتائج
صعدة غارات + قصف صاروخي سعودي شهداء مدنيون وتدمير مشاريع المياه والمطارات
تعز غارات جوية وتجسسية مجازر بحق أسر كاملة واستهداف تجمعات المهمشين
عمران غارات جوية استهداف دور العبادة (المساجد) وسقوط ضحايا
الحديدة قصف بوارج ومدفعية وتجسسي استشهاد مواطنين وتدمير قرى في الدريهمي وحيس
صنعاء/الجوف/مأرب غارات جوية وأباتشي تدمير واسع للممتلكات العامة والخاصة

وتظل هذه الجرائم، التي امتدت من عام 2015 وحتى 2023، شواهد حية على مظلومية الشعب اليمني وإصرار قوى العدوان على استهداف مقدراته وكرامته في كل شبر من أرض الوطن.

التعليقات مغلقة.