“صنعاء تؤكد وحدة الساحات”.. ندوة دولية تبحث المصالح الاستراتيجية للأمة في انتصار إيران على العدوان الأمريكي الصهيوني
صنعاء سيتي | متابعات
نظمت وزارة الخارجية والمغتربين بالعاصمة صنعاء، اليوم الاثنين، ندوة دولية رفيعة المستوى تحت عنوان “المصلحة الاستراتيجية العربية والإسلامية في انتصار إيران وهزيمة العدوان الأمريكي الصهيوني”، بمشاركة أكاديميين وباحثين من اليمن وعدة دول عبر تقنية “الزوم”.
وفي افتتاح الندوة، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبو راس، أن اليمن حسم خياره بالوقوف الكامل وغير المشروط إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق.
وأوضح أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية لا تقبل “الحياد”، واصفاً القواعد الأمريكية بأنها أدوات إجرامية لحماية كيان العدو وليست لحماية الأنظمة التي ارتهنت لها، داعياً إياها لفك الارتباط بـ”الحضور غير الشرعي” لواشنطن في المنطقة.
ومن جانبه، كشف وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، عبدالله صبري، أن هذه الندوة تأتي في ظل تطور استراتيجي تمثل في إعلان اليمن الدخول الرسمي في المعركة العسكرية إسناداً لإيران، وتأكيداً على مبدأ “وحدة الساحات”.
واعتبر صبري أن التدخل العسكري اليمني المباشر هو “حق مشروع” لمواجهة العربدة الصهيوأمريكية التي تنتهك سيادة الدول وتضرب استقرار المنطقة، من طهران إلى غزة وبيروت وبغداد.
وناقشت الندوة، التي أدارها عميد المعهد الدبلوماسي الدكتور أحمد العماد، ثلاث أوراق عمل رئيسية قدمها نخبة من الأكاديميين بجامعة صنعاء:
-
الانعكاسات الاستراتيجية: تناول فيها الدكتور حسين مطهر أثر العدوان على المصالح العليا للأمة.
-
التداعيات الجيوسياسية: قدمها الدكتور هاني المغلس مستعرضاً آفاق الصراع في ظل عقيدة “الذكاء الاصطناعي” والحروب الحديثة.
-
المواقف والخيارات: طرحت خلالها الدكتورة نهى السدمي رؤية تحليلية للخيارات المتاحة أمام محور المقاومة لردع الاستكبار العالمي.
كما أشاد المشاركون بالمواقف الشجاعة لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، التي جعلت من اليمن رقماً صعباً في المعادلة الدولية. وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات الاستراتيجية، أبرزها:
-
بناء منظومة أمن إقليمي: عربية إسلامية مستقلة تنهي الاعتماد على القوى الغربية وتطرد القواعد الأمريكية.
-
السيادة المعرفية: إعادة صياغة الخطاب الإعلامي والسياسي لتوجيه بوصلة العداء نحو “العدو الحقيقي” (أمريكا وإسرائيل).
-
تعزيز القدرات الذاتية: عسكرياً واقتصادياً لضمان صمود الأمة أمام مشاريع الهيمنة.
وحضر الندوة رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، ولفيف من الدبلوماسيين والباحثين والإعلاميين.
التعليقات مغلقة.