فاتورة باهظة للعدوان.. وزارة الثقافة والسياحة: 11 مليار دولار خسائر القطاع وتدمير آلاف المعالم التاريخية
صنعاء سيتي | متابعات
كشفت وزارة الثقافة والسياحة، في بيان إحصائي صادم بمناسبة “اليوم الوطني للصمود”، عن حجم الخسائر الكارثية التي تعرض لها قطاع السياحة والإرث الحضاري اليمني جراء 11 عاماً من العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، حيث بلغت الخسائر المادية المباشرة 11 مليار دولار.
وأوضح البيان أن اليمن خسر سنوياً نحو مليار دولار من العائدات السياحية نتيجة توقف حركة الوفود الأجنبية التي كانت تقدر بنحو 500 ألف سائح سنوياً.
وتسببت الحرب في تحويل السياحة من قطاع واعد إلى قطاع “شبه معطل”، حيث تراجعت مساهمته في الناتج المحلي من 6% إلى أقل من 1%، مما أدى لتضرر معيشة نصف مليون أسرة يمنية وتسريح 95% من العاملين في هذا المجال.
كما وثقت الوزارة تدمير 473 معلماً وموقعاً سياحياً وتاريخياً بشكل كلي أو جزئي، شملت:
-
252 فندقاً و82 مطعماً سياحياً.
-
إغلاق 543 وكالة سياحية بخسائر بلغت مليار دولار.
-
تعطل المهرجانات والفعاليات الدولية، وحرمان 500 ألف مغترب يمني من زيارة وطنهم سنوياً بسبب الحصار.
وفي جريمة تمس التراث العالمي، أكدت الوزارة استهداف 5,102 منزلاً تاريخياً في 21 مدينة وقرية أثرية، وتدمير 48 قلعة وحصناً، و110 مساجد ومدارس تاريخية، بالإضافة إلى تضرر الأسوار والمقامات القديمة بفعل القصف المباشر.
كما كشف التقرير عن عمليات نهب ممنهجة طالت الهوية اليمنية، حيث:
-
تعرض 13 متحفاً للقصف المباشر.
-
تهريب وسرقة أكثر من 8,000 قطعة أثرية، رُصد منها 2,000 قطعة معروضة حالياً في مزادات ومتاحف دولية وإقليمية.
-
تدمير 68 معلماً أثرياً، وقيام أدوات العدوان (القاعدة وداعش) بهدم 28 ضريحاً ومعلماً تاريخياً.
-
نهب وتهريب 14 ألف مخطوطة نادرة وتضرر 60 مركزاً وداراً للوثائق والمكتبات التاريخية.
كما لم ينجُ المثقف اليمني من تداعيات الحصار، حيث تسبب انعدام الدواء والخدمات الطبية الناتجة عن الحصار في وفاة العديد من الرموز الأدبية والفكرية، علاوة على تدمير 11 مركزاً ثقافياً و17 مكتبة عامة وتوقف أنشطة النوادي الثقافية الخاصة.
وحملت وزارة الثقافة والسياحة دول العدوان المسؤولية الكاملة عن هذه “الجرائم الممنهجة” ضد الإنسانية والتراث العالمي، مؤكدة احتفاظ الجمهورية اليمنية بحقها القانوني في استرداد كافة الآثار والمخطوطات المنهوبة.
وطالبت الوزارة منظمة “اليونسكو” والمنظمات الدولية بالخروج عن صمتها وإدانة هذه الانتهاكات الصارخة للمواثيق الدولية التي تُجرم استهداف التراث الحضاري.
التعليقات مغلقة.