في ندوة بجامعة 21 سبتمبر.. تيسير: صمود اليمنيين كسر غطرسة العدوان وأعاد صياغة كرامة الأمة

صنعاء سيتي | متابعات

تحت شعار “اليمن.. صمود يتجدد”، نظمت كليتا الطب والإدارة الطبية بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، اليوم الأحد، ندوة ثقافية وحقوقية كبرى إحياءً للذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، تجسيداً لثبات الجبهة التعليمية في مواجهة التحديات.

وشهدت الندوة، التي حضرها رئيس الجامعة الدكتور مجاهد معصار ونوابه للشؤون الأكاديمية والطلاب والدراسات العليا، تقديم ورقة عمل رئيسية لرئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير.

واستعرض تيسير في محاضرته الملاحم الوطنية التي سطرها الشعب اليمني بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مؤكداً أن هذا الصمود أعاد لليمن اعتباره ومكانته الدولية.

وفصّل تيسير حجم الجرائم “مكتملة الأركان” التي ارتكبها العدوان (الأمريكي-السعودي-الإماراتي) بحق المدنيين، مسلطاً الضوء على المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحصار الجائر ومنع المرضى من السفر للعلاج.

كما عرج على النماذج المشرفة للمرأة اليمنية في الصمود، مستشهداً في ذات السياق بتضحيات الجمهورية الإسلامية في إيران أمام الصلف الصهيوني والأمريكي كنموذج لوحدة معركة التحرر.

ومن جانبها، قدمت عميد كلية الطب، الدكتورة سلوى الغميري، مداخلة ركزت فيها على “ملحمة الصمود الأكاديمي”، مستعرضة حجم الأضرار البالغة التي طالت منشآت الجامعة ومحيطها جراء القصف المباشر والقنابل شديدة الانفجار.

وأكدت أن محاولات العدو لتعطيل العملية التعليمية باءت بالفشل أمام عزيمة الإنسان اليمني الذي تحدى المستحيل.

وكشفت الدكتورة الغميري عن قصة النجاح التي حققتها الجامعة خلال سنوات الصمود؛ حيث تحولت من مجرد 5 كليات وبرامج محدودة عند التأسيس، لتصل اليوم إلى 9 كليات و6 مراكز متخصصة وقرابة 40 برنامجاً أكاديمياً تشمل البكالوريوس والدبلوم والدراسات العليا، في قفزة نوعية تثبت أن الإبداع اليمني لا توقفه الحروب.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن ذكرى الصمود ليست مجرد استذكار للماضي، بل هي محطة للتزود بالوعي وتجديد العهد بحماية المكتسبات الوطنية وتحصين الأجيال ضد مخططات الأعداء.

وحضر الفعالية حشد كبير من عمداء الكليات ونوابهم، والكادر الأكاديمي والإداري، وجمع غفير من طلاب وطالبات الجامعة الذين جددوا ولاءهم لخيارات الصمود والسيادة.

التعليقات مغلقة.