معادلة “السفارة بالسفارة”: مقر خاتم الأنبياء يضع البعثات الدبلوماسية الصهيونية في دائرة الاستهداف المباشر

صنعاء سيتي | متابعات

في تصعيد نوعي يرسخ معادلات اشتباك جديدة، أصدر مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، اليوم السبت، تحذيراً شديد اللهجة وموجهاً مباشرة إلى كيان العدو الصهيوني، وضع فيه النقاط على الحروف فيما يخص حماية السيادة الدبلوماسية الإيرانية في الخارج.

وأكد المقر في بيانه أن أي اعتداء أو تجاوز يطال السفارات أو المراكز الدبلوماسية التابعة للجمهورية الإسلامية سيجابه برد حاسم، يجعل من كافة سفارات الكيان الصهيوني ومنشآته الدبلوماسية في المنطقة “أهدافاً مشروعة” وفورية للنيران الإيرانية.

وشدد البيان على أن القوات المسلحة الإيرانية لا تكتفي بالتحذير الشفهي، بل تمتلك الإرادة والقدرة الفنية لتنفيذ وعيدها بسرعة وحزم فائقين. وجاء هذا التحذير متزامناً مع ترجمة عملية على أرض الواقع؛ حيث شنت إيران، صباح اليوم، موجة هجمات صاروخية واسعة النطاق، اخترقت منظومات الدفاع الجوي المعادية لتضرب أهدافاً حيوية تمتد من قلب “تل أبيب” وصولاً إلى منطقة النقب في الجنوب.

وأسفرت هذه الضربات المركزية عن تدمير مبانٍ استراتيجية، واندلاع حرائق هائلة خرجت عن السيطرة، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مستوطنات عديدة، مما أدخل الجبهة الداخلية للعدو في حالة من الشلل المروري والخدمي.

وفي اعتراف لافت يعكس حجم الإرباك في صفوف الاحتلال، ذكرت “القناة 13” العبرية أن المنظومة العسكرية والأمنية في إيران لا تزال تعمل بكفاءة عالية جداً وتخضع لسيطرة وقيادة مركزية واضحة، رغم محاولات التشويش والعدوان.

وأقرت القناة بأن المهندسين العسكريين الإيرانيين أثبتوا قدرة فائقة على توجيه النيران بدقة متناهية نحو إحداثيات محددة وحساسة داخل “إسرائيل”، وهو ما يزيد من خطورة الموقف الصهيوني، خاصة مع استمرار وتصاعد الهجمات المنسقة التي يشنها حزب الله من الجبهة الشمالية.

وتأتي هذه التطورات المتلاحقة في إطار “حق الرد المشروع” الذي تمارسه طهران رداً على الاعتداءات الأمريكية والصهيونية التي طالت الأراضي والبنى التحتية الإيرانية.

وتؤكد مراكز القرار في طهران أن استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة وضرب عمق الكيان الصهيوني سيستمر ويتصاعد طالما استمر العدوان، مشيرة إلى أن المعادلة القائمة حالياً هي معادلة “الألم المتبادل” والردع الشامل، حيث لن يمر أي تجاوز دون ثمن باهظ يدفعه المعتدون في عقر دارهم.

التعليقات مغلقة.