بالأرقام.. حصيلة مفزعة لضحايا العدوان المستمر على غزة وتصاعد الخروقات في المناطق المصنفة “آمنة”

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت المناطق الساحلية والوسطى في قطاع غزة، صباح اليوم السبت، موجة جديدة من الاعتداءات الصهيونية الممنهجة، استهدفت بشكل مباشر تجمعات النازحين العزّل، في تحدٍ سافرٍ لكافة المواثيق الدولية واستمراراً لسلسلة الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.

وأفادت المصادر الطبية والميدانية بإصابة مواطنين فلسطينيين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق زوارق العدو الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة بكثافة تجاه خيام النازحين في منطقة “مواصي خان يونس” جنوب القطاع.

وتعد هذه المنطقة من أكثر المناطق ازدحاماً بالمهجرين الذين لجأوا إليها بحثاً عن الأمان، إلا أن نيران الاحتلال لاحقتهم إلى داخل خيامهم المتهالكة، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين النساء والأطفال.

وفي سياق متصل، لم تتوقف اعتداءات الاحتلال عند الحدود البحرية، حيث فتحت آليات العدو المتمركزة في محيط مخيم البريج (وسط القطاع) نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأطراف الشمالية للمخيم.

ورغم عدم ورود أنباء مؤكدة عن وقوع إصابات جسدية في هذا الاستهداف، إلا أن القصف تسبب في أضرار مادية وحالة من التوتر الشديد في صفوف الأهالي الذين يحاولون العودة لحياتهم الطبيعية في ظل التهديد المستمر.

وتأتي هذه الهجمات ضمن سياق أوسع من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف آلة القتل عن حصد الأرواح؛ إذ أدت هذه “الخروقات” وحدها خلال الأشهر الماضية إلى استشهاد أكثر من 710 أشخاص، وإصابة ما يزيد عن 1900 آخرين بجروح مختلفة، مما يفرغ الاتفاق من مضمونه الإنساني.

ومع استمرار هذه الاعتداءات، كشفت الإحصائيات التراكمية منذ انطلاق العدوان في السابع من أكتوبر 2023 عن أرقام صادمة تعكس حجم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها القطاع، حيث بلغت الحصيلة الكلية:

  • 72,289 شهيداً قضوا في غارات وعمليات استهداف مباشرة.

  • 172,043 مصاباً، يعاني الآلاف منهم من إعاقات دائمة ونقص حاد في المستلزمات الطبية اللازمة للعلاج.

تظل هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار سياسة “الاستهداف المنظم” لسبل العيش والملاجئ، وسط صمت دولي عاجز عن لجم العدوان وتأمين الحماية الحقيقية للمدنيين في قطاع غزة المكلوم.

التعليقات مغلقة.