في وقفة مسلحة حاشدة.. أبناء مديرية شعوب يُعلنون “النفير العام” إسناداً لمحور المقاومة وتفويضاً للقيادة الثورية
صنعاء سيتي | متابعات
شهدت مديرية شعوب بأمانة العاصمة وقفة مسلحة كبرى، جسدت حالة الاستنفار الشعبي والجهوزية العالية لمواجهة التحديات الراهنة. وأعلن المشاركون في الوقفة تأييدهم الكامل والمطلق للعمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية، مؤكدين أن اليمن سيظل السند المتين لمحور الجهاد والمقاومة في معركة الكرامة ضد أعداء الأمة.
والوقفة التي تقدمها أمين عام مجلس الشورى علي عبدالمغني، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، وقيادات السلطة المحلية والتعبوية، عكست التلاحم الرسمي والشعبي في مواجهة الغطرسة “الصهيو-أمريكية”.
وخلال الفعالية، أشاد وكيل الهيئة العامة للزكاة، علي السقاف، بالروح القتالية والحشد المشرف لأبناء مديرية شعوب، مؤكداً أن هذا الحضور هو رسالة واضحة للعدو بأن الشعب اليمني لا يعرف الحياد حين تُنتهك المقدسات.
كما جدد البيان الختامي للوقفة، الذي ألقاه رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالأمانة حمود النقيب، التأكيد على:
-
التضامن الكامل: الوقوف صفاً واحداً مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية، في معركة الدفاع عن الأمة.
-
التفويض المطلق: تجديد الولاء والعهد لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتأكيد الجهوزية لتنفيذ كافة الخيارات والقرارات التي يراها مناسبة.
-
دعم القوة العسكرية: الدعوة إلى الاستمرار في الإنفاق في سبيل الله لدعم وتطوير القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية كركيزة أساسية للردع.
كما استنكر المشاركون بشدة إقرار الكنيست الصهيوني لـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، واصفين إياه بالقرار الإجرامي الذي يستكمل سلسلة حرب الإبادة الجماعية.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد البيان على أهمية الدفع بالأبناء نحو “الدورات الصيفية” لتحصين الجيل الصاعد من الثقافات المغلوطة، داعياً الكوادر العلمائية والتربوية والتجار للمساهمة في رعاية هذه الدورات.
واختتمت الوقفة بالتأكيد على أن الشعب اليمني لن يسمح باستباحة الأمة أو تمرير المخططات الاستعمارية، وأن “اليد ستظل على الزناد” حتى تحقيق النصر الكامل ودحر طواغيت الأرض من المنطقة.
التعليقات مغلقة.