صنعاء سيتي | متابعات
حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، من خطورة المخطط الاستعماري الجديد المسمى “حي شامي”، مؤكدة أنه يهدف إلى إحكام السيطرة المطلقة على مدينة القدس المحتلة وتغيير واقعها الجغرافي والسكاني بشكل نهائي.
أبرز مخاطر المخطط الصهيوني:
-
مصادرة الأراضي: يستهدف المشروع الاستيلاء على 180 دونماً من أراضي بلدة “أبو ديس” لتحويلها إلى كتل استيطانية ضخمة.
-
التطهير العرقي: يسعى الاحتلال من خلاله إلى التهجير القسري للتجمعات البدوية الصامدة في بادية القدس، وفي مقدمتها الخان الأحمر.
-
تمزيق الضفة: يرتبط المشروع بمخطط (E1) الذي يهدف لربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس، مما يؤدي فعلياً إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وتقويض التواصل الجغرافي الفلسطيني.
وأوضحت الجبهة أن هذه الإجراءات، بما فيها حصار الأحياء المقدسة، تندرج ضمن محاولات العدو لحسم الصراع في القدس وتدمير الوجود الفلسطيني الأصيل.
وشددت الجبهة في بيانها على الآتي:
-
فشل المؤامرة: مراهنة الشعب الفلسطيني على صمود أهل القدس والبادية لإفشال هذا المشروع الاستعماري.
-
تصعيد الاشتباك: دعوة الجماهير لرفع وتيرة المواجهة الوطنية والشعبية للتصدي لمخططات التهويد.
-
المسؤولية الدولية: مطالبة المجتمع الدولي بكسر صمته تجاه سياسات التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال.
الخلاصة: إن مخطط “حي شامي” يمثل حلقة إجرامية تستهدف جوهر القضية الفلسطينية، ولن يمر إلا على وقع صمود شعبنا وتمسكه بأرضه.
التعليقات مغلقة.