صنعاء سيتي | متابعات
وجهت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” نداءً عاجلاً للشعب الفلسطيني وأحرار الأمة العربية والإسلامية لإعلان النفير العام يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026.
وتأتي هذه الدعوة تحت شعار “جمعة الأسرى والمسرى”، رداً على التصعيد الخطير الذي يمارسه الاحتلال في القدس والممارسات القمعية داخل السجون.
كما أكدت الحركة أن التحرك الميداني بات ضرورة حتمية في ظل واقع مأساوي يفرضه العدو:
-
تشريع الإعدام: صادق “كنيست” الاحتلال بالقراءات الثلاث على البنود الأساسية لـ “قانون إعدام الأسرى”، وهو تشريع عنصري يقوده المتطرف “إيتمار بن غفير”.
-
حصار الأقصى: يواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى بوجه المصلين لليوم الـ 33 على التوالي، متذرعاً بحالة الطوارئ الناتجة عن المواجهة الإقليمية المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.
وشددت الحركة على أن الأقصى يُغلق في وجه أهله بينما تُنصب أحبال المشانق للأسرى، داعيةً إلى:
-
الاحتشاد في الميادين: تحويل يوم الجمعة إلى يوم غضب عارم في كافة الساحات العامة والاشتباك مع رواية العدو.
-
كسر الحصار: التصدي للإجراءات العسكرية المشددة التي تخنق مدينة القدس المحتلة.
-
التضامن الأممي: حشد الدعم الشعبي العالمي للضغط من أجل وقف التشريعات الإجرامية وحماية المقدسات.
خلاصة البيان: إن معركة “الأسرى والمسرى” هي معركة وجودية تتطلب توحيد الجهود الشعبية والميدانية لردع مخططات حكومة المتطرفين وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.
التعليقات مغلقة.