تقرير عبري: حزب الله يرمم قدراته ويستنزف العدو بحرب عصابات

صنعاء سيتي | متابعات

أكد تقرير للمحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن حزب الله نجح في تجاوز الضربات الأخيرة واغتيال قياداته، حيث استطاع إعادة تنظيم صفوفه وترميم شبكاته الميدانية. ويفنّد الواقع الميداني ادعاءات حكومة الاحتلال بانتهاء الحرب، إذ يواصل الحزب إطلاق نحو 200 صاروخ وطائرة مسيرة يومياً.

ويستغل حزب الله الطبيعة الجغرافية الوعرة لجنوب لبنان لخوض حرب عصابات دقيقة، محققاً نتائج ملموسة:

  • استهداف مباشر: قنص الألوية النظامية والأرتال المدرعة المتوغلة في القرى والجبال.

  • تقويض التحركات: فرض قيود صارمة على حرية تحرك قوات العدو وزيادة وتيرة خسائرها البشرية والمادية.

  • تجاوز السيطرة: رغم وصول قوات الاحتلال إلى خط القرى الثاني (8–10 كلم من الحدود)، إلا أن منصات الصواريخ شمال نهر الليطاني لا تزال تعمل بكفاءة عالية.

وأشار التقرير إلى أزمة استراتيجية تعيشها قيادة جيش الاحتلال، تتمثل في:

  • نقص الموارد: تركيز الثقل الهجومي للعدو على إيران أدى إلى ضعف الإمكانات المتاحة في جبهة لبنان.

  • تحذيرات ميدانية: نقلت الصحيفة عن ضباط شاركوا في حرب 2006 تحذيرات من محدودية القوات الحالية مقارنة بحجم المهمة، وتخوفات من تكرار سيناريو صيد المدرعات بالصواريخ الموجهة.

الخلاصة: إن استمرار المقاومة في شن هجمات استراتيجية يومية كشف زيف السردية الرسمية لوزارة حرب العدو، وأكد أن حزب الله استغل فترات الهدوء النسبية لترميم قدراته، مما يضع الاحتلال أمام استنزاف طويل الأمد في جبهة الجنوب.

التعليقات مغلقة.