الشيخ نعيم قاسم في رسالة لـ “أبطال الوغى”: الميدان سيحسم المعركة.. ومعكم سيسقط الطغاة وتسطع شمس التحرير

صنعاء سيتي | متابعات

وجه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، رسالة وجدانية وسياسية بليغة إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، رداً على رسالة العهد والولاء التي بعثوا بها من ثغور الميدان، مؤكداً أن “فيض جهادهم” قد غمر الأرجاء وبات يكتب تاريخاً جديداً من العزة.

وشدد الشيخ قاسم في رسالته على أن المقاومة اليوم تخوض “معركة العصف المأكول” انطلاقاً من موقع الدفاع المشروع عن الأرض والإنسان، ورفضاً للاستسلام وحمايةً لاستقلال الوطن. وخاطب المجاهدين قائلاً: “مواجهتكم للعدوان الإسرائيلي الأمريكي هي من أشرف الأعمال وأعلاها مكانة”، معتبراً أن تضحيات القادة الشهداء، وعلى رأسهم “سيد شهداء الأمة” السيد حسن نصر الله، هي الرصيد العظيم لاستمرارية هذه الأمانة.

وصف الأمين العام مجاهدي المقاومة بـ “أبطال الوغى” الذين يستمدون بصيرتهم من الله ويقتدون بنهج النبي الأعظم (ص) وأهل بيته (ع)، مؤكداً أن الأعداء يملكون وسائل الموت لكنهم لا يملكون ما يُسقط إرادة المقاوم، بينما يملك المجاهدون الحق واليقين الذي يهزم الطغاة.

وتطرق الشيخ قاسم إلى أن خيار التصدي للعدوان، بعد 15 شهراً من الصبر وإعطاء الفرصة للدبلوماسية، أثبت حقائق استراتيجية كبرى، وهي:

  1. شجاعة المقاومة: في التزامها بالمواثيق وصد العدوان في التوقيت المناسب.

  2. الإعداد المتقن: عبر “غموض القدرة” ومرونة الانتقال نحو خطوط المواجهة الأمامية.

  3. إبطال مفاجأة العدو: بامتلاك المقاومة زمام المبادرة وإفشال خطط الاحتلال العدوانية.

  4. ثبات الموقف: التأكيد على أن الحل الوحيد هو وقف العدوان، الانسحاب الكامل، تحرير الأسرى، وعودة النازحين.

  5. حسم الميدان: التشديد على أن الميدان هو الكلمة الفصل والضمانة لتحقيق الأهداف.

واختتم الشيخ نعيم قاسم رسالته بالتأكيد على الثبات في طريق الولاية تحت قيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وعلى نهج الإمام الخميني والقائد الشهيد السيد حسن نصر الله، معرباً عن فخره بالوقوف إلى جانب المجاهدين والشعب المضحّي لتذوق “حلاوة التحرير والعزة” قريباً.

التعليقات مغلقة.