مجزرة في القائم.. 30 شهيداً من الحشد الشعبي في عدوان جوي استهدف غربي العراق

صنعاء سيتي | متابعات

سقط نحو 30 شهيداً وأصيب العشرات من مقاتلي هيئة الحشد الشعبي في عدوان جوي استهدف نقاطاً عسكرية بين منطقتي “عكاشات” و”القائم” بمحافظة الأنبار. وفي رد فعل رسمي، أدان مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الهجوم وصفاً إياه بـ “الاعتداء الإرهابي الجبان” والانتهاك الصارخ لسيادة العراق.

من جانبها، أعربت قيادة العمليات المشتركة عن استنكارها الشديد لهذا التجاوز المتكرر، محذرة من أن “العدوان الممنهج” يساهم في خلط الأوراق وتهديد السلم الأهلي.

وأكدت القيادة في بيان لها أن هذه الأفعال تمثل خرقاً لكرامة البلاد وتعدياً على القوات الأمنية التي تؤدي واجباتها الوطنية، محملةً الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة.

شهدت محافظة الأنبار غربي العراق تصعيداً خطيراً فجر الخميس، إثر استهداف جوي طال مقار الحشد الشعبي وأسفر عن ارتقاء 30 شهيداً. هذا العدوان أثار موجة غضب رسمية وشعبية؛ حيث اعتبرته السلطات الأمنية في بغداد استهدافاً مباشراً للمؤسسة العسكرية العراقية ومحاولة لتقويض المكتسبات الأمنية التي تحققت في البلاد.

وتشير المواقف الرسمية الصادرة عن مستشارية الأمن القومي وخلية الإعلام الأمني إلى أن تكرار هذه “الانتهاكات السافرة” في القائم والصويرة وغيرها، يضع المنطقة أمام سيناريوهات معقدة، خاصة وأن الهجوم يتزامن مع عمليات إسناد تنفذها المقاومة الإسلامية في العراق رداً على الاعتداءات الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. وشددت بغداد على أن الحفاظ على السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة.

التعليقات مغلقة.