السيد القائد في محاضرة “يوم الفرقان”: اليمن على “أهبة الاستعداد” ومعركة الأمة لا تقبل الحياد

صنعاء سيتي | متابعات

في المحاضرة الرمضانية السادسة عشرة، والتي جاءت تزامناً مع ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان) وتصاعد العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على المنطقة، حدد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي معالم المرحلة القادمة، مؤكداً أن الصراع الحالي هو “معركة وجود بين الإسلام والكفر” لا تقبل خيارات الرمادية أو التعويل على الدبلوماسية الدولية.

1. الموقف اليمني: “أيدينا على الزناد”

أكد السيد القائد أن اليمن يقف وقوفاً مطلقاً إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، مشدداً على جهوزية القوات اليمنية لأي تحرك عسكري تقتضيه التطورات:

  • القاعدة الاستراتيجية: التعامل مع العدو بمبدأ “الحرب المفتوحة” التي يشنها، والرد عليه بالمثل وفي الوقت المناسب.

  • الخيارات المرفوضة: أكد أن اللجوء للمنظمات الدولية والدبلوماسية أثبت فشله، وأن الخيار الوحيد لردع الطغيان هو “الجهاد في سبيل الله”.

2. المشهد الإقليمي: صمود المقاومة وتخاذل الأنظمة

استعرض السيد القائد خارطة المواجهة الحالية:

  • إيران والمقاومة: أشاد بقوة الموقف الإيراني (رسمياً وشعبياً) وبدور الحرس الثوري والجيش، كما وصف تحركات حزب الله في لبنان والمقاومة في العراق بأنها “مفاجئة وقوية” وتوجه ضربات موجعة للعدو.

  • سقوط الأقنعة: انتقد بشدة الأنظمة المتخاذلة، واصفاً إياها بأنها تحولت من “متفرجين” إلى “جنود صغار” في خدمة نتنياهو وبن غفير، حيث تسخر إمكاناتها لحماية القواعد الأمريكية التي تستهدف أمتنا.

  • خديعة القواعد الأمريكية: أوضح أن القواعد الأمريكية في المنطقة ليست للحماية، بل هي “أوكار استخباراتية” ودرع للكيان الصهيوني، مبيناً أن العدو الصهيوني يسعى لتوريط الدول العربية في صراع مباشر مع إيران لخدمة مشروعه التوسعي.

3. العدو الأول: “طغاة العصر”

شدد السيد القائد على تصحيح بوصلة العداء:

  • اليهود والحركة الصهيونية العالمية هم الخطر الوجودي الأول على الأمة والبشرية.

  • المعركة ليست صراعاً بين دول أو كيانات، بل هي صراع “حق وباطل”، حيث يسعى الصهاينة لفرض “إملاءات شيطانية” تهدف لمحو الهوية الإسلامية والسيطرة على مقدرات المنطقة.

4. “يوم الفرقان”: رسالة الميدان

دعا السيد القائد الشعب اليمني للخروج في مسيرات مليونية حاشدة يوم الجمعة في صنعاء والمحافظات، معتبراً هذا الخروج:

  • إحياءً لقيم العزة المستلهمة من ذكرى بدر الكبرى.

  • تأكيداً على الثبات في نصرة فلسطين ولبنان وإيران.

  • رسالة قوية للأعداء بأن اليمن حاضرة لخيارات المواجهة الكبرى.

خلاصة القول: يضع السيد القائد الأمة أمام حقيقة أن “معادلة الاستباحة” التي يريد العدو فرضها لا يكسرها إلا فعل جهادي ميداني جاد، وأن المرحلة الحالية هي مرحلة “فرز” للحق من الباطل، حيث لا مكان للحياد أو السكوت أمام استهداف مقدسات الأمة ووجودها.

التعليقات مغلقة.