صنعاء سيتي | متابعات
نظمت التعبئة العامة بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، اليوم الأربعاء، ندوة ثقافية حاشدة إحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى تحت شعار “يوم الفرقان”، بحضور مدير عام المديرية عقيل السقاف، ومسؤول التعبئة صدام الحبابي، وجمع من الشخصيات الاجتماعية والثقافية.
بدر الكبرى.. التحول من الاستضعاف إلى العزة خلال الندوة، استعرض الناشط الثقافي طه أبكر الدلالات العميقة لذكرى غزوة بدر الكبرى، مؤكداً أنها لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت نصراً إلهياً للمستضعفين وتأييداً لرسالة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله.
وأوضح أن “يوم الفرقان” أحدث تحولاً تاريخياً نقل المسلمين من واقع الظلم والبطش إلى واقع الرفعة والكرامة، ووضع حداً لاستكبار قريش وطغيانها.
امتداد المواجهة: من بدر إلى طوفان الأقصى وربطت الندوة بين أحداث السيرة النبوية والواقع الراهن الذي تمر به الأمة، حيث أشار أبكر إلى أن الإسلام يشهد اليوم تحولات كبرى بدأت بملحمة “طوفان الأقصى” وتضحيات أبناء غزة، وصولاً إلى استشهاد القادة العظماء كالسيد حسن نصر الله وقادة حماس، وصولاً إلى التضحية الكبرى باستشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي.
المسؤولية الجماعية في مواجهة المشروع الصهيوني أكد المشاركون في الندوة أن طبيعة المواجهة الحالية مع العدو (الإسرائيلي – الأمريكي) تدل بوضوح على أن الصهاينة يستهدفون الإسلام كعقيدة ومنهج، ويسعون لتصفية كل من يجرؤ على مناهضة مشاريعهم التدميرية. وشدد المتحدثون على ضرورة:
-
استشعار المسؤولية: الاستعداد التام لمواجهة المشروع الصهيوني وتحرير كامل التراب الفلسطيني.
-
التمسك بالمنهج النبوي: السير على خطى الرسول صلى الله عليه وآله في الإيمان، الهجرة، والجهاد.
-
اليقين بالنصر: التمسك بوعود الله الواردة في كتابه العزيز للمؤمنين الصابرين، واعتبار راية الجهاد هي السبيل الوحيد لكسر الهيمنة واستعادة العزة.
اختتمت الندوة بالدعوة إلى ترجمة دروس غزوة بدر عملياً في واقع الحياة من خلال تعزيز حالة التعبئة والاستمرار في دعم ومساندة قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القدس الشريف.
التعليقات مغلقة.