طهران تتوعد بـ “طريق مسدود” للعدو وتكشف عن استراتيجية التوظيف التدريجي للأسلحة المتطورة

صنعاء سيتي | متابعات

أدلى مساعد التخطيط الاستراتيجي والمتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي، بتصريحات هامة اليوم الثلاثاء، رسم فيها ملامح العقيدة الدفاعية والهجومية للجمهورية الإسلامية في مواجهة التحديات الراهنة.

وأكد طلائي أن القدرات الدفاعية الإيرانية لم تُصمم لمواجهة آنية فحسب، بل هي مهيأة للصمود وتنفيذ “الدفاع الهجومي” لفترات زمنية تفوق توقعات الأعداء بأضعاف مضاعفة.

مفاجآت الميدان والنفَس الطويل وفيما يخص التكتيكات العسكرية، كشف العميد طلائي عن نهج “التدريج” في استخدام القوة، مؤكداً أن القوات المسلحة لا تعتزم كشف كافة أوراقها أو إدخال أسلحتها المتطورة إلى ساحة المعركة في الأيام الأولى.

وأوضح أن هذا التكتيك يهدف إلى استنزاف العدو ومفاجأته بأسلحة مطورة تدخل الخدمة تباعاً وفق متطلبات الميدان، مشدداً على أن التكامل بين الإرادة الجهادية والقوة التسليحية سيضع الخصم أمام طريق مسدود، مما سيجبره في نهاية المطاف على وقف الحرب.

استمرارية القيادة وعمق الهوية وتطرق طلائي إلى الجانب المؤسسي والقيادي، مشيراً إلى أن استشهاد القادة لا يربك حسابات الدولة، حيث تم تعيين بدائل جاهزة لكل قائد حتى ثلاثة مستويات على الأقل، لضمان عدم حدوث أي فراغ قيادي تحت أي ظرف. وأضاف أن الرهان على انهيار النظام برحيل قياداته هو “رهان خاسر” أثبتت التجربة خطأه.

واختتم المتحدث باسم الدفاع تصريحاته بالتأكيد على أن استراتيجيات القائد الراحل، السيد علي خامنئي، تظل هي البوصلة المحركة للقوات المسلحة والشعب الإيراني، مشدداً على أن “الدفاع الهجومي” يستند إلى إرث حضاري وانسجام شعبي يمنح المقاتل الإيراني تفوقاً نوعياً لا يملكه العدو.

التعليقات مغلقة.