طوفان بشري من بيروت إلى صنعاء وبغداد: غضب عالمي يندد باغتيال الإمام الخامنئي ويؤكد حتمية الرد

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وعدة عواصم ومدن إسلامية، اليوم الأحد، مسيرات جماهيرية حاشدة تنديداً بجريمة اغتيال مرشد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي، في تظاهرة وفاء كبرى أكدت وقوف الشعوب الحرة إلى جانب إيران في مواجهة العدوان “الصهيو-أمريكي”.

في “باحة عاشوراء” بقلب الضاحية الجنوبية لبيروت، لبت حشود غفيرة دعوة حزب الله، حيث اجتمعت جماهير المقاومة للتعبير عن سخطها إزاء الجريمة الغادرة التي استهدفت الإمام الخامنئي في مكتبه بطهران.

  • مواقف رسمية: أكد قادة وعلماء لبنانيون خلال التجمع أن استهداف هذا الرمز العالمي لن يمر دون عقاب، مشددين على الحق الكامل للجمهورية الإسلامية في الرد الرادع على الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية.

  • رسالة الميدان: اعتبر المشاركون أن الشهيد كان وسيبقى نموذجاً ملهماً في الثبات ونصرة المستضعفين وقضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين.

وفي الداخل الإيراني، تحولت مختلف المحافظات، وفي مقدمتها طهران، إلى ساحات عزاء واحتجاج كبرى، حيث خرج الملايين في مسيرات غاضبة تنديداً بالاعتداء الذي وقع فجر السبت، مؤكدين تلاحم الشعب مع قيادته ومؤسساته العسكرية في هذه اللحظة التاريخية.

ولم يقتصر الغضب على طهران وبيروت، بل امتد ليشمل جغرافيا واسعة من العالم الإسلامي:

  • العراق واليمن: شهدت المدن العراقية والعاصمة اليمنية صنعاء مسيرات مليونية أعلنت الجهوزية الكاملة لإسناد إيران.

  • باكستان، الهند، والبحرين: خرجت تظاهرات عفوية رفعت صور الشهيد القائد وشعارات البراءة من أمريكا وإسرائيل، معتبرة أن العدوان يستهدف الأمة جمعاء.

الخلاصة: ترسم هذه التحركات الجماهيرية لوحة من الوحدة والالتفاف حول خيار المقاومة، وترسل رسالة واضحة للقوى الاستعمارية بأن اغتيال القادة لا يزيد الشعوب إلا إصراراً على انتزاع حريتها وإنهاء الهيمنة في المنطقة.

التعليقات مغلقة.