صنعاء سيتي | متابعات
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الجمهورية الإسلامية لن تضع أي قيود أو حدود لممارسة حقها المشروع في حماية شعبها، واصفاً التجربة التفاوضية مع الولايات المتحدة بـ “المريرة جداً” نتيجة الغدر الأمريكي المتكرر أثناء طاولة الحوار.
وكشف عراقجي في تصريحات لشبكة “ABC News” الأمريكية، تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل التصعيد، مشيراً إلى أن:
-
التوافق كان وشيكاً: مفاوضات الخميس الماضي في جنيف استمرت 7 ساعات، وخرج منها الوفدان الإيراني والأمريكي برضا تام عن النتائج.
-
إجهاض السلام: المعارضين للمفاوضات قرروا تدمير المسار الدبلوماسي بمجرد رؤيتهم لبوادر النجاح، عبر شن عدوان عسكري ينهي فرص السلام.
-
التضليل الإعلامي: اتهم عراقجي واشنطن وتل أبيب بضخ معلومات مضللة وخلق أجواء عدائية لتبرير عدوانهم المخطط له مسبقاً.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على الفارق الجوهري بين السلوك الإيراني والأمريكي في الأزمة الراهنة:
“ما تقوم به الولايات المتحدة هو عمل عدواني بامتياز، أما تحركاتنا فهي دفاع محض عن النفس. هذا حق مشروع لا يمكن لأحد أن ينتزعه منا، وسندافع عن سيادتنا بأي ثمن كان.”
واستذكر عراقجي بمرارة “مجزرة ميناب” التي ارتكبها العدوان أمس، موضحاً بشاعة الجرم:
-
استهداف الطفولة: استشهاد 148 طالبة إثر قصف استهدف مدرسة للطالبات.
-
توصيف قانوني: وصف عراقجي الواقعة بأنها “مجزرة كبرى وجريمة حرب” لا يمكن للمجتمع الدولي التغاضي عن وحشيتها.
ختم عراقجي حديثه بالتأكيد على أن إيران لم تعد تثق بالوعود الأمريكية بعد أن تحولت المفاوضات إلى غطاء للعدوان، مشدداً على أن الأولوية الآن هي لحماية الشعب الإيراني وردع المعتدين بكل الوسائل المتاحة.
التعليقات مغلقة.