مجلس النواب يدعو لوحدة الصف الإسلامي لمواجهة “قوى الاستكبار” ويحذر من فخ النزاعات الجانبية

صنعاء سيتي | متابعات

جدد مجلس النواب في الجمهورية اليمنية تحذيره الشديد من التداعيات الكارثية للعدوان الأمريكي-الصهيوني الغادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً هذا الهجوم انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية وتجاوزاً خطيراً لكافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية.

 وأوضح المجلس في بيان صادر عنه اليوم، أن هذا التصعيد يرتبط بتصريحات صهيونية وأمريكية معلنة حول “الحق التوراتي” في التوسع ومحاولة فرض نمط إسلامي مشوه يخدم أجندة الاحتلال.

وأشار البيان إلى أن هذه التحركات تؤكد دقة تحذيرات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي كشف مراراً عن أبعاد المخططات العدوانية التي تستهدف مقدسات الأمة وهويتها الإيمانية.

وشدد البرلمان على حتمية المصير المشترك لشعوب المنطقة، معتبراً أن حالة العداء المفتعلة بين أبناء الأمة هي نتاج سياسة “فرق تسد” الاستعمارية. وفي هذا السياق، دعا المجلس دولتي باكستان وأفغانستان إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، محذراً من محاولات إشعال فتيل الفتنة بين الجارين للانتقام من مواقفهما الداعمة لإيران.

وربط البيان بين السلوك الإجرامي لواشنطن وتل أبيب وبين السقوط الأخلاقي المدوّي لقادة “دول الاستكبار”، مشيراً إلى الفضائح الأخلاقية المسربة (مثل وثائق إبيستين) وكيفية استخدامها كأداة لتركيع القادة والسيطرة على مقدرات الشعوب.

ودعا المجلس أحرار العالم والبرلمانات الدولية للتصدي لهذا الطغيان الذي يسعى لتغييب القيم الدينية وتعميم الفوضى.

وجدد مجلس النواب دعوته لمنظمة التعاون الإسلامي للانعقاد العاجل لمواجهة هذا التهديد الذي يمس السلم والأمن الدوليين. وطالب أبناء الأمة بالتسامي فوق الخلافات وتوحيد الجهود، مؤكداً أن الاستهداف لن يستثني أحداً، بما في ذلك “المنبطحين والمطبعين” الذين يراهنون على حماية وهمية من عدو يسعى لإخضاع الجميع.

واختتم المجلس بيانه بتحميل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير، مؤكداً أن تداعيات هذه الجرائم لن تتوقف عند حدود المنطقة، بل ستمتد آثارها لتشمل الاستقرار العالمي بأسره.

التعليقات مغلقة.