النائب فضل الله: الاستحقاق النيابي في موعده رداً على “الاستثمار السياسي” للعدوان.. وشراكة “الثنائي الوطني” صخرة تتحطم عليها الرهانات الخارجية
صنعاء سيتي | متابعات
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله، أن المعركة السياسية التي تلي العدوان لا تقل أهمية عن المواجهة الميدانية، مشدداً على أن التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية يمثل ضرورة وطنية لقطع الطريق على محاولات الخارج استثمار التحديات التي يمر بها لبنان.
وفي حفل تكريمي أقيم في الضاحية الجنوبية للشهيد الجريح علي محمد بزي، كشف فضل الله عن تحركات دولية بدأت تضغط على المسؤولين اللبنانيين لفرض “خيار التمديد” للمجلس الحالي.
وأوضح أن هذه الرغبة الخارجية تنطلق من حسابات تراهن على ضعف بيئة المقاومة بمرور الوقت، وتأخير ملفات حيوية كإعادة الإعمار، انتظاراً لتغيرات إقليمية محتملة أو عدوان أمريكي على إيران.
واستنكر فضل الله مواقف من يسمون أنفسهم “سياديين”، معتبراً إياهم الأكثر استجابة وإلحاحاً في تنفيذ أجندات الخارج التي تسعى لتعطيل المسار الديمقراطي اللبناني وتأجيل الاستحقاقات الدستورية لحسابات لا ترتبط بالمصالح الوطنية العليا.
وفي رسالة حازمة للمراهنين على تفكيك الجبهة الداخلية، شدد فضل الله على أن “الشراكة والوحدة بين حزب الله وحركة أمل” أثبتت صلابة استثنائية رغم كل ما تعرض له لبنان من عدوان وضغوط.
وأكد أن أحداً في الداخل أو الخارج لا يملك القدرة على المساس بهذه الشراكة التاريخية التي تُعد ضمانة للاستقرار السياسي والشعبي.
ولفت إلى أن محاولات تأجيل الانتخابات تهدف في جوهرها إلى البحث عن فرصة لكسر حصرية تمثيل “الثنائي الوطني” للمكون الشيعي في لبنان، مؤكداً أن إجراء الانتخابات في موعدها سيثبت مجدداً فشل هذه المحاولات، وسيؤدي إلى استمرار هذه الشراكة القوية في السلطة والتمثيل لأربع سنوات قادمة، مما يحبط آمال تغيير المعادلات الداخلية بقرارات خارجية.
وعلى صعيد العدوان الصهيوني المستمر، وصف فضل الله المرحلة الراهنة بأنها “مرحلة التحمل والصبر والتهيؤ”، مطالباً الحكومة اللبنانية وكافة مؤسسات الدولة بالاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة تجاه الشعب اللبناني ومواجهة الاعتداءات المتكررة.
وأكد أن الكتلة ستستمر في ممارسة دورها الرقابي لحث الدولة على القيام بواجباتها الخدمية والأمنية والسيادية.
وختم النائب فضل الله بالتعريج على التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن لغة التهديد الأمريكية و”قرع طبول الحرب” ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعكس أوهام الهيمنة لدى الإدارة الأمريكية.
وشدد على أن صمود الشعوب وحكمة القيادة الجريئة في إيران ستمثل السد المنيع الذي ستتصادم عليه كل المؤامرات والمخططات التي تحاك للمنطقة.
التعليقات مغلقة.