صنعاء سيتي | متابعات
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة تصعيداً لافتاً في وتيرة الفعل المقاوم خلال الساعات الـ 24 الماضية، حيث وثّقت المصادر الحقوقية والميدانية سلسلة من العمليات النوعية والشعبية التي استهدفت قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
كشف مركز معلومات فلسطين (مُعطى)، في تقريره الإحصائي الصادر اليوم الإثنين، عن تسجيل 19 عملاً مقاوماً، عكست حالة الإصرار الشعبي على التصدي لسياسات التنكيل الصهيونية. وتوزعت هذه الأعمال وفقاً للتقرير على النحو التالي:
-
التصدي للمستوطنين: نُفذت 3 عمليات نوعية استهدفت صد هجمات مجموعات المستوطنين المسلحة التي حاولت الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.
-
نقاط المواجهة: اندلعت المواجهات في 16 نقطة تماس مختلفة، رشق خلالها الشبان الفلسطينيون آليات العدو وجنوده بالحجارة، تعبيراً عن الرفض الشعبي للاقتحامات المتكررة.
تأتي هذه العمليات في وقت يشدد فيه الاحتلال من قبضته الأمنية ويطلق العنان للمستوطنين لتنفيذ اعتداءات ممنهجة ضد القرى والبلدات الفلسطينية.
ويرى مراقبون أن اتساع رقعة المواجهات لتشمل 16 نقطة في يوم واحد يشير إلى تنامي حالة الغضب الشعبي وتصاعد “المقاومة الشعبية” كخيار استراتيجي لمواجهة مخططات الضم والتهجير القسري التي ينتهجها الكيان الصهيوني.
وتؤكد هذه الإحصائيات أن محاولات العدو لفرض الهدوء عبر القوة العسكرية لم تنجح في ثني الفلسطينيين عن الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم، بل ساهمت في زيادة وتيرة “الرد الشعبي” في عموم الأراضي المحتلة.
التعليقات مغلقة.