السلة الغذائية الرمضانية.. البديل عن المنظمات
صنعاء سيتي | مقالات | إبراهيم محمد الهمداني
إن ما يعانيه أبناء شعبنا اليمني الكريم، من ظروف معيشية مأساوية، وأزمات اقتصادية خانقة، نتيجة العدوان والحصار الإجرامي الغاشم، يجعلنا معنيون أكثر من أي وقت مضى، بتعزيز التكافل الاجتماعي، والإنفاق في سبيل الله، وإطعام الطعام ودعم مشاريعه، التي تتبناها وتنفذها الجهات الرسمية والمؤسسات التنموية الفاعلة، وفي مقدمتها مؤسسة بنيان التنموية، وجميع الشركاء الفاعلين في هذا البرنامج الخيري الرائد، برنامج إطعام، الذي تم إطلاقه عام 2017م، وكانت بدايته بمشروع الأفران، ومن مشاريع البرنامج:-
– مشروع الأفران الخيرية، وهو مشروع مستمر طوال أيام العام، بتوزيع رغيف الخبز، بمعدل ١٠ حبات لكل مستفيد، بمعدل إنتاج وتوزيع يومي 440,000 حبة رغيف.
– مشروع السلة الغذائية الرمضانية؛ وهو مشروع موسمي يتم تنفيذه شهر رمضان المبارك.
– مشروع اللحوم والأضاحي العيدية، وهو مشروع موسمي يتم تنفيذه في عيد الأضحى.
– ويبلغ عدد المستفيدين من البرنامج 44000 أسرة، بمعدل 264,000 فرد.
ويشمل النطاق الجغرافي لمشاريع البرنامج، مديريات أمانة العاصمة، وجزء من مديرية صنعاء الجديدة، ومحافظات عمران المدينة، والمحويت المدينة، وحجة مديرية وشحة، وتتم آلية التوزيع، من خلال صرف الوجبات عبر مراكز توزيع بعدد 164 نقطة، منتشرة في جميع مديريات الأمانة وصنعاء ومدينتي عمران والمحويت، بينما هناك جزء من المستفيدين، يتم الصرف لهم عبر مناديب فرعيين (محسنين)، وتبلغ التكلفة السنوية للبرنامج حوالى 3,583,470,600 ريال يمني.
ويمكن القول إن هذا البرنامج هو بديل عن السلات الغذائية، التي طالما تمننت بها المنظمات الخارجية، على شعبنا اليمني الكريم، وطالما استهدفت مجتمعنا اليمني الإيماني من خلالها، وها هي الأمم المتحدة عبر منظمتها العاملة في اليمن، تضغط على شعبنا العظيم، ليتراجع عن حريته وكرامته، ومواقفه الدينية والإنسانية المشرفة، من خلال التهديد بإيقاف صرف المساعدات الغذائية، المقررة لأبناء الشعب اليمني، وبالتالي قامت بإيقاف كل مشاريعها الإغاثية، ولذلك فهذا البرنامج، هو بمثابة الفرصة الذهبية لجميع أبناء المجتمع، في تلبية أمر الله تعالى، وتوجيهات وليه العبد الصالح، السيد القائد يحفظه الله، الحريص على تحقيق زكاء نفوسنا، وكمال إيماننا وتقوانا، في هذا الشهر الكريم، شهر الله المبارك العظيم، موسم الخير والبركات، والإنفاق والصدقات وكل أعمال الخير في معناها الواسع، وعلى وجه الخصوص مشاريع الاطعام، التي يعد الإسهام فيها فرضا واجبا على جميع أبناء المجتمع، واغتنام الفضل والثواب العظيم، في باب من أبواب الخير، الموصلة إلى الجنة في الآخرة بفضل الله وكرمه، ناهيك عن النتائج الإيجابية، في تعزيز قيم التكافل والتعاون والإحسان، وتحصين المجتمع ضد الاختراقات والضغوطات الخارجية، بالإضافة إلى تعزيز روابط الإخاء والمحبة، بين أبناء المجتمع، من منطلق استشعار المسئولية الدينية الإيمانية.
التعليقات مغلقة.