اللواء حاتمي: إيران “عصيّة على الابتلاع” وجيشنا مستعد لردع أي خطأ من الأعداء

صنعاء سيتي | متابعات

بعث القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، برسائل تحذيرية شديدة اللهجة إلى القوى المعادية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية باتت اليوم “عصيّة على الأعداء” وتمتلك من القوة ما يحول دون تمكن أي طرف من استهداف سيادتها أو “ابتلاعها” سياسياً وعسكرياً.

وخلال كلمة ألقاها في مراسم تخرج دفعة جديدة من طلاب الكلية الحربية، أوضح اللواء حاتمي أن بلاده تواجه ما أسماها بـ “الحرب المركبة”، مشدداً على أن استراتيجية الرد الإيرانية ترتكز على الصمود المقاوم، ومعرفة المخططات المعادية بدقة، والجهوزية التامة لإحباطها.

وأشار إلى أن الشعب الإيراني يقف في خندق واحد مع قواته المسلحة للدفاع عن استقلال البلاد وسلامة أراضيها.

وفي تعليقه على الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، قال حاتمي: “إن العدو غارق في أوهامه بأن إيران في موقع ضعف”، لافتاً إلى أن القوى المعادية لم تكن تتوقع هذا المستوى من الاقتدار العسكري الإيراني، رغم حشدهم للسفن الحربية وإرسال الأسلحة المتطورة إلى المنطقة.

وأكد أن الجيش الإيراني سيواصل الدفاع عن مقدرات الوطن “حتى آخر رمق”، محذراً من ارتكاب أي حماقة أو خطأ في الحسابات تجاه طهران.

وعلى صعيد متصل، عززت تصريحات قائد القوات البرية، العقيد علي جهانشاهي، هذا الموقف، حيث أكد أن التحركات المعادية على الحدود الإيرانية تخضع لرقابة ورصد دائمين على مدار الساعة.

وأوضح جهانشاهي أن حالة اليقظة العالية التي تتمتع بها القوات البرية، إلى جانب القدرات الردعية المتطورة، كفيلة بإحباط أي تهديد قبل اقترابه من الحدود السيادية.

خلاصة الموقف: تعكس هذه التصريحات نبرة واثقة من المؤسسة العسكرية الإيرانية، تهدف إلى التأكيد على أن استراتيجية “الضغوط القصوى” أو التحشيد العسكري لم تنجح في تغيير التوازنات الميدانية.

التعليقات مغلقة.