سياسي أنصار الله يحذر من مخططات “إسرائيل الكبرى” ويؤكد: مجزرة البقاع والعدوان على عين الحلوة تصعيد صهيوني بغطاء أمريكي سافر

صنعاء سيتي | متابعات

أصدر المكتب السياسي لأنصار الله بياناً سياسياً هاماً، أدان فيه بأشد العبارات وأقسى صيغ الاستنكار، السلسلة الأخيرة من الجرائم والمذابح الدموية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الآمنين في منطقة البقاع اللبنانية.

وأشار البيان إلى أن هذه المجزرة، التي أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية، وتحدياً سافراً لكافة المواثيق والأعراف الدولية التي تُجرم استهداف المدنيين.

وأوضح المكتب السياسي في بيانه أن هذه الجريمة النكراء لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق التاريخي للأطماع الصهيونية؛ فهي لا تتوقف عند حدود انتهاك سيادة لبنان واستباحة دماء شعبه العزيز فحسب، بل تمتد لتكون جزءاً من استراتيجية ممنهجة لتكريس معادلات سياسية وميدانية جديدة.

وأكد البيان أن هذه التحركات تخدم بشكل مباشر مشروع ما يسمى “إسرائيل الكبرى” ومخطط “الشرق الأوسط الجديد” الذي يسعى العدو لفرضه بقوة السلاح والترهيب.

وجدد المكتب السياسي لأنصار الله وقوفه الكامل وتضامنه اللامحدود مع الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة “العربدة الصهيونية” المدعومة أمريكياً وغربياً. وشدد البيان على النقاط التالية:

  • حق الرد: التأكيد على الحق المشروع والقانوني للدولة اللبنانية في الرد على هذا العدوان، وضرورة التصدي الحازم لهذه الانتهاكات بعيداً عن سياسات الخضوع أو الاستسلام.

  • دعم المقاومة: تجديد الدعم المطلق للمقاومة الإسلامية في لبنان، باعتبارها الدرع الحصين لحماية سيادة البلاد وصون دماء أبنائها.

  • التعازي: تقدم المكتب بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء، مبتهلاً إلى الله أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

وفي سياق متصل، أدان البيان العدوان الصهيوني الذي استهدف مخيم “عين الحلوة” والمقاومة الفلسطينية فيه، معتبراً أن خلق الذرائع الواهية لتنفيذ عمليات تهجير قسري هو جزء أصيل من المخطط التوسعي الصهيوني.

وانتقد البيان بشدة الدور الأمريكي “الوقح” في دعم هذه التوجهات، مشيراً بوضوح إلى تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان، “مايك هاكابي”، التي تجاوزت كل حدود اللياقة الدبلوماسية.

وأكد المكتب أن تلك التصريحات كشفت بوضوح عن الرغبة الأمريكية في تحقيق أحلام الصهيونية بالتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة.

واختتم المكتب السياسي لأنصار الله بيانه بالتأكيد على أن “بيانات الإدانة” لم تعد كافية لوقف هذا التغول الصهيوني، بل بات الأمر يفرض على الأنظمة العربية العمل المشترك والجاد لمواجهة هذه التحديات.

كما وجه نداءً حاراً إلى الشعوب العربية والإسلامية، داعياً إياها للاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية أمام التهديد الوجودي الذي يتربص بالأمة جمعاء، مؤكداً أن هذا الخطر لا يستثني دولة دون أخرى، مما يتطلب استنهاضاً شاملاً لمواجهة مشاريع الهيمنة والاحتلال.

التعليقات مغلقة.