استخبارات الحرس الثوري: إحباط مخطط “انقلاب عسكري” قادته 10 أجهزة أمنية أجنبية ضد إيران

صنعاء سيتي | متابعات

كشف رئيس استخبارات حرس الثورة الإيراني، العميد مجيد خادمي، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل أمنية خطيرة تتعلق بموجة الاضطرابات الأخيرة.

وأكد خادمي تورط 10 أجهزة استخبارات أجنبية بشكل مباشر في إدارة ما وصفه بـ “الشغب المسلح”، موضحاً أن الهدف النهائي لم يكن مجرد زعزعة الاستقرار، بل التمهيد لشن هجوم عسكري وشيك على البلاد عبر استغلال التنظيمات الإرهابية والانفصالية.

أدوار استخباراتية ومقاربات تاريخية: وشدد العميد خادمي على عدة نقاط محورية في تصريحاته:

  • الدور الإسرائيلي: أشار صراحة إلى الدور المحوري للوحدة “8200” (ذراع الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية) في قيادة العمليات الميدانية وتأجيج الفوضى.

  • تشبيه تاريخي: وصف الأحداث بأنها “محاولة انقلابية” مكتملة الأركان بإدارة أجنبية، مشبهاً إياها بـ انقلاب عام 1953 الذي أسقط حكومة محمد مصدق.

  • الفشل الميداني: أكد أن المخطط سقط بفضل “اليقظة الشعبية” والتقارير التي ساهم بها المواطنون في رصد وإحباط تحركات العناصر التخريبية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية الإيرانية عملياتها ضد خلايا الجماعات المسلحة.

وبينما بدأت بعض الاحتجاجات كتحركات شعبية مطلبية نتيجة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الغربية، تؤكد طهران أن جهات خارجية، على رأسها “الموساد” والولايات المتحدة، اخترقت هذه الاحتجاجات لتحويلها إلى مواجهة مسلحة تستهدف كيان الدولة.

التعليقات مغلقة.