تنسيق عسكري “إيراني – روسي” في بحر عُمان.. وتفاؤل دبلوماسي حذر في مسار جنيف النووي

صنعاء سيتي | متابعات

تستعد القوات البحرية الإيرانية والروسية لإطلاق مناورات عسكرية واسعة النطاق غداً في منطقة بحر عُمان وشمال المحيط الهندي. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الحضور العسكري في الممرات المائية الحيوية، بعد أيام فقط من تدريبات أجراها الحرس الثوري في مضيق هرمز.

وصرح القائد بالبحرية الإيرانية، حسن مقصودلو، بأن المهمة الأساسية لهذه المناورات هي:

  • تحقيق التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية البحرية.

  • رفع الجاهزية لمكافحة الإرهاب البحري وتأمين خطوط الملاحة.

حراك الدبلوماسية: “مبادئ إرشادية” في جنيف بالتوازي مع التحركات العسكرية، شهد الملف النووي انفراجة دبلوماسية أولية؛ حيث كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن التوصل إلى “مبادئ إرشادية” رئيسية مع الجانب الأمريكي خلال الجولة الثانية من محادثات جنيف، مؤكداً في الوقت ذاته وجود ملفات عالقة تتطلب مزيداً من الجهد.

الموقف الأمريكي: الحل الدبلوماسي والخطوط الحمراء من جانبه، أشار نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى أن المحادثات سارت بشكل إيجابي في جوانب معينة، مؤكداً التزام واشنطن بمنع إيران من حيازة سلاح نووي عبر كافة الخيارات المتاحة، مع إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي حالياً.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي أن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة، حيث يُنتظر أن تقدم طهران مقترحات تفصيلية لسد الثغرات المتبقية في الاتفاق، وسط أجواء تجمع بين التقدم المحرز والتعقيدات التقنية التي لا تزال قائمة.

التعليقات مغلقة.