الرئيس المشاط يهنئ قادة الدول العربية والإسلامية برمضان ويدعو لموقف موحد لمجابهة الأطماع الاستعمارية

صنعاء سيتي | متابعات

بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقيات تهانٍ وتبريكات إلى قادة الدول العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1447هـ، متمنياً لهم موفور الصحة والسداد، ولشعوبهم وبلدانهم مزيداً من الرفعة والازدهار.

تحذير من “الاستعمار الجديد” وفي ثنايا البرقيات، لفت الرئيس المشاط إلى أن المناسبات الدينية الجليلة تمر على الأمة في ظل واقع أليم يفرضه استعمار حديث يتخفى وراء شعارات براقة، مثل “الدعم الأمني والسياسي ومحاربة الإرهاب”.

وأكد فخامته أن هذا الاستعمار لا يغير من جوهره أو أطماعه التاريخية الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة وفرض الهيمنة المباشرة وغير المباشرة، مشيراً إلى أن هذه السياسة التي تقودها أمريكا وإسرائيل وحلفاؤهما طالت حتى الدول التي كانت حليفة لهم، ما يؤكد أن هذه الأطماع لا سقف لها وستستهدف الجميع دون استثناء.

دعوة للمقاطعة الشاملة وتوحيد الصف ووجه الرئيس المشاط دعوة حارة وصريحة إلى قادة الدول العربية والإسلامية لتوحيد الكلمة والموقف في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وشدد على ضرورة تفعيل سلاح “المقاطعة الشاملة” اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً ضد “دول الشر” (أمريكا وإسرائيل وحلفائهم)، معتبراً ذلك السبيل الوحيد لاستعادة حرية البلدان وتحقيق النهضة والكرامة لشعوب الأمة.

واختتم فخامة الرئيس برقياته بالابتهال إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الدينية العظيمة وقد تحقق للأمة العربية والإسلامية كل ما تصبو إليه من عزة وسيادة ورفعة، وأن ينعم الجميع بالأمن والاستقرار.

أبرز الرسائل السياسية في البرقية:

  • كشف الأقنعة: فضح الزيف وراء الشعارات الدولية (الأمن، محاربة الإرهاب) واستخدامها كأدوات للهيمنة.

  • التنبيه للمخاطر: الإشارة إلى أن استهداف الدول “الحليفة” لأمريكا دليل على أن الخطر يهدد الجميع.

  • الحل الاستراتيجي: طرح “المقاطعة الشاملة” كأداة نضالية لاستعادة السيادة المفقودة.

التعليقات مغلقة.