أمن محافظة البيضاء يجهض مخططاً تخريبياً في رداع ويصرع أحد أبرز زعماء العصابات المطلوبة للعدالة

صنعاء سيتي | متابعات

في عملية أمنية ناجحة عكست مستوى اليقظة والجاهزية، تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة البيضاء، مساء السبت، من إحباط محاولة يائسة لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في مدينة رداع، انتهت بمصرع أحد أخطر العناصر الإجرامية المطلوبة في قضايا جنائية جسيمة.

أفاد مصدر أمني مسؤول في المحافظة بأن عصابة مسلحة من الخارجين عن القانون والمطلوبين للعدالة، أقدمت على محاولة يائسة لتعطيل الحياة العامة في مدينة رداع. وقامت العناصر المسلحة بتهديد أصحاب المحلات التجارية في “السوق المركزي” ومناطق حيوية أخرى، محاولين إرغامهم تحت فوهة السلاح على إغلاق محلاتهم وتنفيذ إضراب إجباري.

ووفقاً للمصدر، فإن الهدف من هذا التحرك التخريبي كان الضغط على السلطات للإفراج عن عدد من أفراد العصابة المدانين بجرائم اعتداء سابقة، وعلى رأسها جريمة قتل الجندي “سواد صالح الريامي” وإصابة زملائه من منتسبي أمن المديرية في شهر يوليو من العام المنصرم، وهي القضية التي لا تزال محل اهتمام ومتابعة قانونية وأمنية واسعة.

وفور تلقي بلاغات وشكاوى المواطنين المتضررين من هذه التعسفات، تحركت دوريات أمنية بمسؤولية عالية إلى المنطقة المستهدفة لتأمين الأسواق وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وعند وصول رجال الأمن لمباشرة مهامهم، باشرت عناصر العصابة إطلاق النار بكثافة وبشكل عشوائي من اتجاهات متعددة صوب الدوريات والمواطنين في الشارع العام.

وأمام هذا الاعتداء المباشر، اضطر رجال الأمن للرد بحزم ومسؤولية على مصادر النيران، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة أسفرت عن مصرع المدعو “عبدالله حسن الحليمي” الملقب بـ (عَبلي)، وهو أحد زعماء العصابة والمحركين الأساسيين لأعمال الشغب، بينما استغلت بقية العناصر الفارة المناطق السكنية للتسلل والهروب.

وأكد أمن محافظة البيضاء أن الأجهزة الأمنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات تهدف إلى إقلاق السكينة العامة أو المساس بحياة المواطنين وأمنهم. وأشار البيان إلى أن:

  • الإجراءات مستمرة: فرق البحث والتحري تواصل تعقب بقية العناصر الفارة لضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

  • سيادة القانون: لا تهاون مع كل من تسول له نفسه استبدال سلطة القانون بمنطق العصابات المسلحة وترهيب الآمنين.

  • شكر المواطنين: أشادت الأجهزة الأمنية بتعاون التجار والمواطنين في مدينة رداع ورفضهم الانصياع لتهديدات العناصر الإجرامية، مؤكدة أن المواطن هو الشريك الأول في تحقيق الأمن.

تأتي هذه العملية لتؤكد من جديد أن رداع والمحافظة بشكل عام باتت بيئة طاردة للإجرام، بفضل تلاحم المجتمع مع رجال الأمن والضرب بيد من حديد على كل من يحاول إعادة عجلة الفوضى إلى الوراء.

التعليقات مغلقة.