صنعاء سيتي | متابعات
أشاد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، بالدور المحوري والتاريخي الذي تضطلع به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مساندة قوى المقاومة والشعب الفلسطيني، مؤكداً أن ثبات القيادة الإيرانية كان عاملاً حاسماً في استمرار النهج المقاوم ومواجهة التحديات الكبرى.
وفي رسالة وجهها إلى مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، الدكتور علي أكبر ولايتي، عبّر الشيخ قاسم عن تقدير الحزب للدعم الذي قدمه “ولايتي” منذ المراحل الأولى لتأسيس المقاومة الإسلامية في لبنان، إبان توليه حقيبة الخارجية الإيرانية، لافتاً إلى أن هذه المواقف ستبقى محفورة في ذاكرة المقاومة.
وتطرقت الرسالة إلى مستجدات المواجهة مع العدو الصهيوني، حيث أكد الأمين العام لحزب الله على النقاط التالية:
-
الفشل الصهيوني: رغم استشهاد عدد من كبار القادة وتكبد خسائر مادية وبشرية، إلا أن المقاومة تمكنت من إحباط الأهداف الجوهرية للعدوان الأخير.
-
الاستمرارية: المواجهات القاسية التي تلت غياب القادة لم تزد المقاومة إلا إصراراً على مواصلة المسار، مما أفشل محاولات العدو الرامية للقضاء على هيكليتها.
-
العمق الاستراتيجي: أشاد بصمود طهران في وجه العقوبات والحروب المتواصلة على مدى عقود، معتبراً أن قوة إيران تمثل سنداً حقيقياً للقضية الفلسطينية.
ونوه الشيخ نعيم قاسم بالتجربة الإيرانية في الصمود، مشيراً إلى أن إيران نجحت بفضل التكاتف بين القيادة والحرس الثوري والقوى الأمنية، وتحت توجيهات السيد علي الخامنئي، في إفشال المشاريع “الأمريكية-الصهيونية”، خاصة في اللحظات التاريخية الفارقة التي شهدتها المنطقة خلال العام الماضي.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن تلاحم جبهات المقاومة وصلابة قياداتها هو الضمانة الوحيدة لإسقاط كافة المخططات التي تستهدف المنطقة وهويتها.
التعليقات مغلقة.