صنعاء سيتي | متابعات
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، عن استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل “حاتم ريان”، من أبناء قطاع غزة، داخل سجون الاحتلال الصهيوني، لينضم إلى قائمة طويلة من ضحايا التنكيل الممنهج الذي يمارسه العدو بحق الأسرى والمعتقلين.
وأوضح نادي الأسير في بيان رسمي أن استشهاد ريان يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023 إلى 88 شهيداً (ممن تم الإعلان عن هوياتهم)، من بينهم 52 معتقلاً من قطاع غزة وحده. وتُعد هذه المرحلة هي الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، حيث ارتفع الإجمالي العام لشهداء السجون منذ عام 1967 إلى 325 شهيداً.
وأكد البيان أن هؤلاء الأسرى ارتقوا نتيجة سلسلة من الجرائم الممنهجة التي يرتكبها العدو الصهيوني، وأبرزها:
-
التعذيب الجسدي والاعتداءات الجنسية الممنهجة.
-
سياسة التجويع المتبعة لحرمان الأسرى من مقومات الحياة.
-
الإهمال الطبي المتعمد وحرمان المرضى من العلاج.
-
الاحتجاز في ظروف مهينة تنتهك الكرامة الإنسانية وتمارس الإذلال والتنكيل اليومي.
ولفت النادي إلى استمرار جريمة “الإخفاء القسري” بحق جثامين العديد من شهداء غزة، مشيراً إلى أن الصور والرفات التي سُلمت للجانب الفلسطيني عقب وقف إطلاق النار كشفت عن أدلة قاطعة لعمليات إعدام ميدانية نفذها جيش الاحتلال خارج إطار القانون.
وبحسب الإحصائيات، ارتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى 96 شهيداً، منهم 85 ارتقوا خلال فترة حرب الإبادة الحالية.
يعاني نحو 9300 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، من ظروف اعتقال قاسية في سجون العدو، حيث تفيد التقارير الحقوقية الفلسطينية والدولية بتصاعد وتيرة الانتهاكات التي أودت بحياة العشرات نتيجة سياسات الانتقام الجماعي الممارسة بحقهم منذ أكتوبر 2023.
التعليقات مغلقة.