صنعاء سيتي | متابعات
جددت جمهورية مصر العربية تأكيدها على ضرورة التنفيذ الصارم والكامل لكافة بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على حتمية انسحاب قوات العدو الصهيوني من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها داخل القطاع.
جاء ذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى جمعت وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، برئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، اليوم السبت، على هامش أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وركز اللقاء على سبل تفعيل استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي دخلت حيز التنفيذ في منتصف يناير الماضي. وشدد الوزير المصري في هذا الصدد على أهمية:
-
تشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية: لضمان مراقبة وقف إطلاق النار ومنع الخروقات.
-
الإشراف على الانسحاب الصهيوني: لضمان خروج قوات الاحتلال من كافة المناطق التي توغلت فيها.
-
تدفق المساعدات: تأمين وصول القوافل الإنسانية والاحتياجات الأساسية لسكان القطاع بشكل منتظم ودائم.
وجدد عبد العاطي دعم القاهرة الكامل للجنة الوطنية لإدارة غزة، باعتبارها الآلية الانتقالية القانونية والمؤقتة لتسيير الشؤون اليومية للقطاع، مؤكداً على ضرورة تمكينها من مباشرة مهامها ميدانياً لتلبية احتياجات المواطنين، وتجاوز العوائق التي تضعها سلطات الاحتلال أمام دخول أعضاء اللجنة عبر المعابر.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني بالدور المصري المحوري في تثبيت الهدنة وتيسير المساعدات، مؤكداً على أهمية التنسيق المشترك لقطع الطريق أمام أي مشاريع تهدف لتكريس الانفصال الجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، والحفاظ على وحدة الموقف الفلسطيني.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تواصل فيه القمة الإفريقية مناقشة القضايا الأمنية والمناخية للقارة، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2024، قد وضع حداً لحرب إبادة صهيونية استمرت لعامين، مخلفةً أكثر من 72 ألف شهيد و171 ألف جريح. ورغم التهدئة، تواصل سلطات الكيان الغاصب خروقاتها اليومية التي أدت لاستشهاد 591 فلسطينياً منذ بدء سريان الاتفاق، ما يجعل من الوجود الدولي والانسحاب الصهيوني الكامل ضرورة قصوى لاستقرار المنطقة.
التعليقات مغلقة.