السيد القائد في بيان تاريخي: فضيحة “إبستين” رفعت الستار عن الطقوس الشيطانية للصهيونية وآليات استعبادها للنخب السياسية في الغرب
صنعاء سيتي | متابعات
بمناسبة ذكرى جلاء القوات الأمريكية “المارينز” من العاصمة صنعاء، أصدر السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بياناً جوهرياً، قدّم فيه قراءة دقيقة لطبيعة الصراع العالمي مع الصهيونية.
وأكد السيد القائد أن العالم اليوم يعيش مرحلة “الانكشاف الأكبر” للشر الصهيوني، حيث تلاقت الحقائق القرآنية مع الشواهد الميدانية في غزة، والفضائح الأخلاقية والسياسية في الغرب، لتضع البشرية أمام مسؤولية تاريخية لمواجهة هذا الطغيان.
توقف السيد القائد باستفاضة عند الفضيحة المدوية للمجرم الصهيوني “جيفري إبستين”، مؤكداً أنها كشفت للعالم ما كان يُحاط بسرية تامة وكتمان شديد. وأوضح أن هذه الوثائق فضحت “محاضن الصهيونية” التي يتم فيها صناعة الزعماء والقادة الموالين لها في أمريكا والغرب.
وبيّن السيد القائد أن الصهيونية لا تكتفي بالسيطرة المالية والسياسية، بل تعمد إلى إخضاع النخب عبر توريطهم في “طقوس شيطانية” وجرائم وحشية تشمل اغتصاب القاصرات، وتعذيب الأطفال، والمتاجرة بأعضائهم، بل والوصول إلى فظائع لا يتخيلها العقل البشري من قتل وشرب للدماء. واعتبر أن هذه الأساليب هي “القيود غير المرئية” التي تُكبل بها الصهيونية زعماء الغرب وعملاءهم، لتضمن تنفيذ أجنداتها الإجرامية دون اعتراض.
وربط السيد القائد في بيانه بين ما كشفته وثائق “إبستين” في “جزيرة الشيطان”، وما يمارسه العدو الصهيوني علانية في قطاع غزة. وأكد أن الوحشية التي يراها العالم اليوم من إبادة جماعية، وقتل للأطفال الرضع والخدج، وتجويع الملايين، هي انعكاس حقيقي لتلك “التربية الصهيونية الشيطانية” التي لا تقيم وزناً للقيم الإنسانية.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى أخرج للعالم ما كان هؤلاء يكتمونه، ليكون حجة على كل الشعوب، ومصداقاً لقوله تعالى: {وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ}. وتساءل السيد القائد: “ما الذي يريده الناس بعد ذلك ليدركوا خطورة الخنوع لهذه الزمرة الصهيونية وأذرعها في الغرب الكافر وعملائها في المنطقة؟”.
وشدد السيد القائد على أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الأمة الإسلامية لتقود البشرية نحو قيم الحق والخير والعدل، محذراً من أن خطر “التفريط” في هذه المسؤولية المقدسة سيكون كبيراً وكارثياً على الأمة قبل غيرها.
وأشاد السيد القائد بالاتجاه الإيماني والتحرري لشعبنا اليمني وأحرار الأمة ومجاهديها، الذين أدركوا مبكراً حقيقة هذا الصراع وتحركوا بوعي وبصيرة لمواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن واجب الوقت هو تعزيز الوعي والاهتمام المطلق بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه، والوقوف بكل قوة ضد المشروع الصهيوني وشريكه الأمريكي، باعتبار ذلك معركة بين الحق المطلق والشر المطلق.
التعليقات مغلقة.