صنعاء سيتي | متابعات
شهد المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأحد، موجة جديدة من الانتهاكات الممنهجة، حيث اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة باحات المسجد تحت حماية أمنية مشددة من قوات العدو، بالتزامن مع حملة استدعاءات طالت شخصيات مقدسية فاعلة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن مجموعات المستوطنين نفذت اقتحاماتها عبر “باب المغاربة”، حيث نفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد، وأدوا طقوساً تلمودية علنية في باحاته، في انتهاك صارخ لقدسية المكان وتحدٍ لمشاعر المسلمين.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن مخططات العدو الهادفة إلى فرض واقع “التقسيم الزماني والمكاني” للمسجد المبارك.
وفي إطار سياسة الترهيب والإبعاد، صعدت مخابرات العدو من استهدافها للرموز الوطنية والدينية في القدس:
-
هنادي الحلواني: استدعت سلطات الاحتلال المرابطة المقدسية هنادي الحلواني للتحقيق، في محاولة متكررة لثنيها عن دورها في الدفاع عن المسجد الأقصى.
-
رمزي العباسي: وفور عودته إلى البلاد، استدعت مخابرات العدو الناشط المقدسي رمزي العباسي للتحقيق، وذلك بعد نجاحه في تحقيق إنجاز فلسطيني لافت بتسلق “قمة كليمنجارو” ورفع العلم الفلسطيني فوقها، مما يعكس رغبة الاحتلال في ملاحقة أي تميز وطني للفلسطينيين.
وتشير الإحصائيات الصادرة عن مركز معلومات فلسطين “معطى” إلى تصعيد خطير في وتيرة الانتهاكات؛ حيث سجل شهر يناير 2026 اقتحام 12,136 مستوطناً لباحات المسجد الأقصى.
وكان من أبرز هذه الاقتحامات تدنيس الوزير المتطرف “بن غفير” للمسجد في 13 يناير الماضي، وهو ما أعطى الضوء الأخضر للمستوطنين لزيادة وتيرة عدوانهم.
وأمام هذا التغول الصهيوني، جددت الفعاليات الوطنية والدينية في القدس نداءات الاستغاثة لضرورة التحرك العاجل والدفاع عن هوية المدينة المقدسة.
وأكدت النداءات أن سياسة “تفريغ المسجد” من عماره ومرابطيه عبر قرارات الإبعاد الممنهجة تتطلب تكثيف الرباط وشد الرحال إلى الأقصى لصد محاولات طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس المحتلة.
التعليقات مغلقة.