بن حبتور: موقف اليمن تجاه غزة التزام أخلاقي يتجاوز الجغرافيا.. وندوة بـ”الخارجية” تستعرض التحولات الدولية بعد 7 أكتوبر

صنعاء سيتي | متابعات

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية والمحورية للأمة، مشيراً إلى أبعادها الإنسانية والسياسية التي فرضت نفسها كأبرز القضايا المعاصرة تفاعلاً على المستوى العالمي.

جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم السبت، في الندوة السياسية التي نظمتها وزارة الخارجية والمغتربين تحت عنوان “تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر”، والتي سلطت الضوء على المتغيرات الجيوسياسية والمواقف المبدئية المساندة للشعب الفلسطيني.

وشدد الدكتور بن حبتور على أن الدعم اليمني لقطاع غزة وفلسطين ليس مجرد موقف سياسي، بل هو “التزام أخلاقي وإنساني راسخ” ينبثق من الهوية الإيمانية والقيم المبدئية للشعب اليمني.

من جانبه، أشار وكيل وزارة الخارجية، السفير عبدالله صبري، إلى أن هذه الندوة تأتي لتجديد الموقف اليمني الرافض لكافة أشكال التطبيع أو التفريط بالحقوق الفلسطينية. وأكد صبري أن القضية الفلسطينية تمثل “الترمومتر الأخلاقي” الذي يكشف زيف وازدواجية معايير القوى الدولية في تعاملها مع حقوق الشعوب المظلومة.

وفي مداخلة بارزة، أكد ممثل حركة حماس في اليمن، معاذ أبو شمالة، أن صمود الشعب الفلسطيني لعامين متواصلين منذ “طوفان الأقصى” أثبت للعالم أن إرادة المقاومة لا تنكسر رغم الحصار والعدوان.

وأبرز أبو شمالة في حديثه النقاط التالية:

  • فشل المخططات الصهيونية: أي ترتيبات يحاول العدو فرضها ستفشل لأنها تتجاهل جوهر الحق الفلسطيني.

  • الابتزاز الأمريكي: انتقد استخدام واشنطن للملف الإنساني والمعابر كأداة ضغط سياسي، واصفاً إياها بحالة “كيان فوق القانون”.

  • الإشادة بالموقف اليمني: ثمن أبو شمالة عالياً الموقف الشجاع للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكداً أن اليمن أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة أولويات الأمة الإسلامية بفهم عميق وتحرك عملي وميداني.

اختتمت الندوة بالتأكيد على أن التحولات الدولية بعد السابع من أكتوبر بدأت تعيد تشكيل الوعي العالمي تجاه عدالة القضية الفلسطينية، معتبرة أن الموقف اليمني المتميز يمثل “بيضة القبان” في استنهاض الشعوب لمواجهة الغطرسة الصهيونية والأمريكية.

التعليقات مغلقة.