صنعاء سيتي | متابعات
اتهم مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، قوات العدو الصهيوني بصناعة “روايات مضللة” وتسويقها عالمياً للعب دور الضحية، بهدف تبرير وحشية ردها العسكري المسبق والموجه ضد صدور المدنيين العزل في القطاع.
وفي منشور بليغ عبر صفحته على “فيسبوك”، أوضح البرش أن الرد الصهيوني في غزة “لا يقع على الروايات بل على الخيام”، مؤكداً أن بنك أهداف العدو يشمل الأطفال والأمهات؛ حيث استشهدت رضيعة لم تتجاوز الخمسة أشهر، لم تكن تحمل سوى “أنفاسها الصغيرة”. كما شملت قائمة الضحايا كوادر طبية ومسعفين، ونساء وكبار سن لم يقووا على الفرار من آلة الموت.
وسلط البرش الضوء على “المفارقة السوداء” في تعامل الكيان، فبينما يمتلك العدو بيانات دقيقة عن أهدافه العسكرية، يدّعي عدم تلقيه قوائم المرضى من منظمة الصحة العالمية. وأشار إلى أن إغلاق معبر رفح حوّل قوائم الانتظار إلى “مقابر مؤجلة”، لافتاً إلى أن الواقع في غزة بات محكوماً بمعادلة قاسية: “القتل فوري، أما العلاج فيحتاج إذناً وتبريراً وموعداً قد لا يأتي”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية انتهاكاتها رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي؛ حيث أدت هذه الخروقات إلى ارتقاء 486 شهيداً وإصابة أكثر من 1300 آخرين في غضون أسابيع قليلة.
يُذكر أن قطاع غزة يعاني منذ أكتوبر 2023 من إبادة جماعية شاملة خلّفت أكثر من 243 ألف ضحية بين شهيد وجريح، وسط دمار هائل جعل من الحياة اليومية في القطاع معجزة مستمرة.
التعليقات مغلقة.