فصائل المقاومة: التنكيل بالمسافرين في معبر رفح “إجرام منظم” يهدف لتكريس التهجير وخرق اتفاق وقف إطلاق النار
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت حركات المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الممارسات الفاشية والانتهاكات الجسيمة التي ينفذها العدو الصهيوني بحق المواطنين العائدين والمسافرين عبر معبر رفح، واصفةً إياها بأنها امتداد لسياسة الإجرام المنظم التي تتبناها حكومة الاحتلال المتطرفة.
وأوضحت فصائل المقاومة في تصريح صحفي، أن الشهادات الصادمة التي أدلى بها العائدون حول ممارسات التنكيل والابتزاز والتحقيق المهين بحق النساء والأطفال، تكشف عن خطة ممنهجة تهدف إلى:
-
فرض وقائع ميدانية جديدة تخدم الأجندات العسكرية والسياسية للاحتلال.
-
خلق بيئة طاردة للسكان تخدم مخططات “التهجير القسري” وجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة.
وحملت المقاومة الإدارة الأمريكية وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الأوضاع الكارثية، مؤكدة أن الصمت الدولي ومنح “نتنياهو” الغطاء السياسي والعسكري هو ما شجعه على مواصلة حربه بحق غزة وأهلها تحت مسميات مختلفة.
وطالبت الفصائل الوسطاء والضامنين بالتحرك الفوري لإلزام الكيان الصهيوني بوقف خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار (الموقع في 10 أكتوبر الماضي). وشددت على ضرورة فتح المعابر دون قيد أو شرط، وتمكين المواطنين والجرحى من السفر بحرية، محذرة من أن استمرار هذا الحصار سيفاقم الكارثة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة.
يُذكر أن حرب الإبادة الجماعية منذ أكتوبر 2023 خلفت أكثر من 243 ألف ضحية (شهيد وجريح) و11 ألف مفقود. ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن خروقات العدو أدت منذ العاشر من أكتوبر الماضي وحتى اليوم إلى ارتقاء 486 شهيداً وإصابة 1341 آخرين، وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة في غزة.
التعليقات مغلقة.