حماس: تصعيد الاحتلال في غزة “تخريب متعمد” للاتفاق وذريعة واهية لاستمرار حرب الإبادة

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن التصعيد الإجرامي الذي ينتهجه العدو الصهيوني في مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من 20 شهيداً بينهم أطفال ومسعف، ليس إلا امتداداً مباشراً لحرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضحت الحركة في بيان صحفي أن هذا التصعيد يكشف النوايا المبيتة لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الساعي لعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها تعطيل إعادة فتح معبر رفح، بهدف إبقاء القطاع تحت وطأة الحصار والتنكيل.

وفنّدت حماس مزاعم الاحتلال بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده، واصفة إياها بـ”الذريعة الواهية” لتبرير استمرار المجازر، ومحاولة إجرامية لفرض واقع دائم من الإرهاب داخل القطاع، في استخفاف صارخ بالتفاهمات القائمة واستحقاقات المرحلة الحالية.

وشددت الحركة على أن ما يقوم به العدو من عدوان متواصل، رغم الانتقال للمرحلة الثانية، يمثل تخريباً متعمداً لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وتهرباً من الالتزامات التي تعهدت بها الحركة.

وطالبت حماس الوسطاء والدول الضامنة باتخاذ موقف حازم لمواجهة سلوك نتنياهو الممنهج لإفشال الاتفاق واستئناف سياسة القتل والتجويع.

واختتمت الحركة بيانها بالدعوة إلى ضغط دولي فوري لإلزام كيان العدو باحترام تعهداته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات المستمرة التي تستهدف تقويض أي فرصة للاستقرار وإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة.

التعليقات مغلقة.