مخلفات العدوان تواصل حصد الأبرياء.. إصابة طفل بانفجار جسم حربي في الدريهمي بالحديدة

صنعاء سيتي | خاص

في جريمة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للعدوان، أُصيب طفل بجروح جراء انفجار جسم من مخلفات القصف في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، في مشهد يعكس استمرار الخطر الكامن الذي تفرضه بقايا الأسلحة على حياة المدنيين، خصوصًا الأطفال، رغم مرور سنوات على توقف المعارك المباشرة في عدد من المناطق.

وأفاد مصدر محلي أن جسمًا من مخلفات العدوان انفجر جنوب قرية الكوعي بمديرية الدريهمي، ما أدى إلى إصابة الطفل بشار محمد عياش معروف، البالغ من العمر أربع سنوات، في يده اليمنى، أثناء وجوده بالقرب من موقع الانفجار.

وأوضح المصدر أن الطفل جرى إسعافه لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، في وقتٍ لا تزال فيه مناطق واسعة من المديرية، شأنها شأن العديد من مديريات الساحل الغربي، تعاني من انتشار الأجسام الحربية غير المنفجرة.

وتأتي هذه الحادثة لتؤكد أن مخلفات العدوان تمثل قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين بشكل يومي، لا سيما في المناطق السكنية والأراضي الزراعية التي يعتمد عليها المواطنون في تأمين لقمة عيشهم، وسط غياب أي تحرك دولي جاد لمعالجة هذه الكارثة الإنسانية.

ويحمل أبناء الحديدة والمنظمات الحقوقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية استمرار هذه المآسي، في ظل الصمت المريب إزاء الجرائم الناتجة عن مخلفات العدوان، وعدم الضغط الجاد لإزالة هذه الأجسام وتعويض الضحايا، بما يرقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية.

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.