الخارجية القطرية: يجب الانتقال من التوتر إلى التفاوض مع إيران.. ونرفض استخدام معبر رفح أداة للابتزاز

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت دولة قطر مضيها قدماً في قيادة جهود التهدئة الإقليمية، مشددة على ضرورة استبدال لغة التصعيد بالمسارات التفاوضية لضمان أمن واستقرار المنطقة.

الملف الإيراني: من المواجهة إلى الطاولة وفي إيجاز صحفي، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، د. ماجد الأنصاري، أن الدوحة تنخرط في تعاون إقليمي واسع وجهود حثيثة لخفض منسوب التوتر فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وأشار الأنصاري إلى أن الحلول السلمية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام، داعياً إلى ضرورة الخروج من حالة التشنج الراهنة والعبور نحو “مرحلة التفاوض” الجاد لحل الملفات العالقة.

غزة: معبر رفح خط أحمر إنساني وحول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، دق الأنصاري ناقوس الخطر حيال الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، مؤكداً أن الوضع الإنساني لم يراوح مكانه منذ أمد طويل.

وشدد المتحدث على موقف قطر الثابت بضرورة الفتح الكامل والدائم لمعبر رفح، مؤكداً رفض الدوحة المطلق لتحويل المعبر أو المساعدات الإنسانية إلى “أداة للضغط” أو الابتزاز السياسي، مع استمرار التحركات الدولية لضمان تدفق الإغاثة دون عوائق.

لبنان: دعم ملموس للمؤسسة العسكرية وعلى صعيد دعم استقرار الدولة اللبنانية، أعلن الأنصاري عن إتمام عملية تسليم 37 آلية عسكرية للجيش اللبناني، كدفعة أولى ضمن هبة قطرية إجمالية تبلغ 162 آلية.

وأكد أن هذا الدعم يأتي في إطار التزام قطر بمساندة المؤسسات السيادية اللبنانية وتمكين الجيش من القيام بمهامه في حفظ الأمن الوطني وسط التحديات الراهنة.

التعليقات مغلقة.