حماس تدعو لـ “جمعة غضب” عالمية: تصعيد الحراك الجماهيري هو السبيل لإجبار الاحتلال على وقف مجازره وكسر الحصار

صنعاء سيتي | متابعات

أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، نداءً عاجلاً إلى أحرار الأمة العربية والإسلامية وكافة أصحاب الضمائر الحية في العالم، بضرورة التدشين الفوري لحراك عالمي واسع يهدف إلى وقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة.

تحويل الميادين إلى ساحات ضغط ودعت الحركة، في بيانها، إلى انطلاق مسيرات غاضبة وفعاليات تضامنية كبرى في كافة المدن والعواصم والساحات الدولية، مطالبةً بأن تتحول أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع إلى أيام للتصعيد الجماهيري المستمر.

وأكدت الحركة أن هذا الحراك يجب أن يكون صرخة إنسانية مدوية في وجه آلة القتل الصهيونية، لتعكس رفض العالم لمخططات التهجير والتدمير الممنهج.

فضح خروقات الاحتلال وتلاعبه وأشارت الحركة إلى أن حكومة كيان العدو، بقيادة المتطرف “بنيامين نتنياهو”، تمارس تضليلاً دولياً عبر استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار (المعلن في أكتوبر الماضي) بشكل يومي ومتعمد، استخفافاً بالوسطاء وبالقوانين الدولية.

وأوضحت أن العدو يكثف غاراته وعمليات النسف والتدمير لخيام النازحين ومنازل العزّل، مما أدى إلى ارتقاء مئات الشهداء والجرحى في تحدٍ صارخ للقيم والمبادئ الإنسانية.

مطالب الحراك الشعبي وحددت حماس أهداف هذا الحراك العالمي في نقاط واضحة، تشمل:

  1. ممارسة أقصى درجات الضغط الشعبي لإجبار الاحتلال على الوقف الفوري والشامل للعدوان.

  2. إلزام العدو ببنود وقف إطلاق النار وفتح كافة المعابر بشكل دائم.

  3. البدء الفوري في تقديم الإغاثة العاجلة وتدشين عمليات إعادة الإعمار لإنقاذ ما تبقى من سبل العيش في القطاع المنكوب.

الضمير الإنساني في مواجهة “الإبادة” واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن دماء الأطفال والنساء في غزة تستصرخ ضمير العالم، وأن الصمت الدولي والمنافق هو ما يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة جرائمه، مشددة على أن الحراك الشعبي هو القوة الوحيدة القادرة على محاصرة سياسات الاحتلال وفضح زيف ادعاءاته أمام المجتمع الدولي.

التعليقات مغلقة.