تحت حماية السلاح.. عشرات المستوطنين يدنسون المسجد الأقصى والاحتلال يسابق الزمن لتفريغه من المرابطين

صنعاء سيتي | متابعات

واصلت عصابات المستوطنين الصهاينة، اليوم الثلاثاء، انتهاكاتها الصارخة لحرمة المسجد الأقصى المبارك، حيث نفذت مجموعات متتالية اقتحامات استفزازية لباحاته، تحت حماية أمنية مشددة من قوات العدو الصهيوني التي حولت المسجد وثكناته إلى منطقة عسكرية مغلقة.

جولات استفزازية من باب المغاربة وأفادت مصادر ميدانية في مدينة القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة “باب المغاربة”، وقاموا بأداء طقوس تلمودية وجولات استفزازية في المنطقة الشرقية وبالقرب من مصلى باب الرحمة، في خطوة تهدف لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للقبلة الأولى.

تفريغ الأقصى قبل شهر رمضان وتأتي هذه الاقتحامات المتصاعدة بالتزامن مع حملة “تطهير” تقودها سلطات الاحتلال ضد المقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل، عبر التوسع في إصدار قرارات الإبعاد القسري عن المسجد الأقصى.

وأكد مراقبون أن هذه السياسة تهدف بشكل مباشر إلى الحد من تواجد المصلين والمرابطين خلال شهر رمضان المبارك، وتفريغ المسجد لتسهيل مخططات اليمين الصهيوني المتطرف.

إحصائيات مرعبة لشهر يناير وفي سياق متصل، كشف مركز معلومات فلسطين (مُعطى) عن أرقام صادمة وثقت حجم العدوان خلال شهر يناير المنصرم؛ حيث اقتحم المسجد 12,136 مستوطناً صهيونياً، تصدرهم في الثالث عشر من الشهر ذاته “مجرم الحرب” ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، في محاولة لفرض واقع سياسي وأمني جديد داخل الحرم القدسي.

تستمر هذه الاعتداءات وسط دعوات فلسطينية بضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، لإفشال مخططات الاحتلال التي تستهدف الهوية الإسلامية والعربية للمقدسات.

التعليقات مغلقة.