وزارة الاتصالات تنظم ندوة نسائية حول “تأصيل الهوية الإيمانية” والاقتداء بنهج السيدة فاطمة الزهراء

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات التابعة لها، اليوم، ندوة ثقافية وتوعوية مخصصة للقطاع النسائي، تركزت حول “تأصيل الهوية الإيمانية”، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمرأة، وبمشاركة واسعة من كوادر القطاع النسائي.

الزهراء.. النموذج الأسمى للمرأة المسلمة وخلال الندوة، تناول الناشط الثقافي ضيف الله الجرادي، المكانة الرفيعة التي تبوأتها السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الإسلام، مؤكداً أنها تمثل الأنموذج الأرقى في الطهر والعفاف والوعي، والقدوة التي يجب أن تقتدي بها نساء العالمين.

واستعرض الجرادي نماذج تاريخية لنساء مؤمنات جسدن الإيمان المطلق، بدءاً من أم نبي الله موسى (عليه السلام) ويقينها بوعود الخالق.

تكريم الإسلام للمرأة وكشف زيف الشعارات الغربية وأوضح المتحدث أن الإسلام كرم المرأة ورفع شأنها كشريكة للرجل في الخطاب الإلهي والمسؤولية الإيمانية، مفنداً في الوقت ذاته المزاعم الغربية حول حقوق المرأة.

وأشار إلى أن الواقع في بلدان الاستكبار يثبت امتهان كرامة المرأة، مستشهداً بالجرائم الصهيونية البشعة التي تُرتكب بحق المرأة الفلسطينية في قطاع غزة وسط صمت دولي يكشف زيف الشعارات الحقوقية والمنظمات الأممية.

الدور المحوري للمرأة في بناء المجتمع من جانبهما، أكدت أنهار المهدي وهاجر السياني، ممثلتا اللجنة الوطنية للمرأة، أن تأصيل الهوية الإيمانية هو الحصن المنيع للمرأة المسلمة. وأشارتا إلى الدور المتعدد الأبعاد الذي تلعبه المرأة كأم وزوجة ومربية، إضافة إلى دورها المهني كطبيبة ومعلمة ومساهمة في بناء تماسك المجتمع والدفاع عن قيمه.

مدرسة الزهراء في الوعي والعطاء ولفتت المداخلات إلى أن السيدة فاطمة الزهراء لم تكن مجرد شخصية تاريخية، بل هي “مدرسة متكاملة” في الإيمان والصبر والفصاحة والشجاعة والوقوف مع الحق.

وأوضحت المهدي والسياني أن سيرة الزهراء العطرة تجسد الدور المحوري للمرأة في بناء الأسرة القوية المتمسكة بتقواها وعفتها، والمستمدة لقيمها من منبع النبوة الخاتمة.

خرجت الندوة بتأكيدات على أهمية التمسك بالهوية الإيمانية كمنهج حياة، لمواجهة الحرب الناعمة والمخططات التي تستهدف تفتيت الأسرة والمجتمع الإسلامي.

التعليقات مغلقة.