صنعاء سيتي | متابعات
صعّدت عصابات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد، من هجماتها الإرهابية في الضفة الغربية، مستهدفةً المنازل المأهولة والمؤسسات التعليمية.
ففي قرية “فرعتا” شرق قلقيلية، حاصر مستوطنون منزل المواطن حجازي يامين وأمطروه بالحجارة، مروعين أسرته المكونة من سبعة أفراد ومستخدمين الكلاب البوليسية لمنعهم من الحركة، في محاولة لإجبارهم على الرحيل عن أرضهم القريبة من مستوطنة “حفات جلعاد”.
وعلى جبهة أخرى، واصل المستوطنون حربهم على التعليم في الأغوار الشمالية، حيث عرقلوا وصول الكوادر التدريسية لمدرسة “المالح” التي تخدم خمسة تجمعات بدوية، بالتزامن مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة وخيمة استفزازية في “خربة سمرة”.
وتأتي هذه الاعتداءات المنظمة بدعم مباشر من جيش الاحتلال، لفرض واقع استيطاني يخنق القرى الفلسطينية ويقطع أرزاق المزارعين والرعاة.
التعليقات مغلقة.