“مقابر الأرقام وثلاجات الموت”.. الاحتلال يحتجز 766 جثماناً فلسطينياً في أضخم جريمة “احتجاز جثامين” بالتاريخ

صنعاء سيتي | متابعات

تكشف المعطيات الصادمة عن تمادي سلطات الاحتلال الصهيوني في سياسة “سرقة الأجساد”، حيث تحتجز حالياً 766 جثماناً لشهداء فلسطينيين معروفة هوياتهم، بالإضافة إلى جثامين أجانب ومئات المجهولين.

وتُشير البيانات إلى أن 373 جثماناً جرى احتجازها منذ بدء الحرب الأخيرة، من بينها 88 جثماناً لأسرى استشهدوا داخل السجون نتيجة التعذيب الممنهج أو الإهمال الطبي المتعمد.

وتتوزع الجثامين المحتجزة بين 520 جثماناً محفوظاً في ثلاجات تابعة لجيش الاحتلال، و256 جثماناً مدفوناً فيما يُعرف بـ”مقابر الأرقام” التي تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية والقانونية. وتشمل القائمة المؤكدة 77 قاصراً، و15 مسناً فوق الستين، و10 نساء، ما يعكس توحش هذه السياسة التي لم تستثنِ فئة عمرية.

وبالرغم من تسليم المقاومة للأسرى الصهاينة، إلا أن الاحتلال يواصل استخدام الجثامين “ورقة ضغط سياسي”، مدعوماً بقرارات من “المحكمة العليا” الصهيونية التي شرعنت هذه الممارسة عام 2019 كأداة تفاوضية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

التعليقات مغلقة.