صنعاء سيتي | متابعات
في إطار السعي نحو تكامل الأدوار الحكومية وتطوير الأداء المؤسسي، عقد وزير النفط والمعادن، الدكتور عبدالله الأمير، اليوم، اجتماعاً موسعاً مع وزير الصحة والبيئة، الدكتور علي شيبان، لمناقشة آفاق التعاون المشترك ووضع آليات فاعلة للتنسيق بين القطاعات الحيوية التي تشرف عليها الوزارتان.
استعرض الاجتماع، الذي ضم قيادات من هيئة المساحة والجيولوجيا والهيئة العامة للبيئة، سبل مد جسور التعاون الفني والتقني، لا سيما في المجالات المتعلقة بتبادل البيانات الجيولوجية والبيئية.
وشدد الجانبان على أن تدفق المعلومات بين الجهات المختصة يعد ركيزة أساسية لاتخاذ قرارات دقيقة تخدم المصلحة العامة، وتضمن تنفيذ المشاريع النفطية والمعدنية وفق أعلى معايير السلامة.
أولى الاجتماع اهتماماً بالغاً بملف البيئة، حيث تم بحث آليات حماية المحيط البيئي في مناطق العمليات النفطية والتعدينية، وتعزيز إجراءات الرقابة البيئية.
كما تم التأكيد على ضرورة مواءمة النشاط الصناعي مع متطلبات الصحة العامة، عبر تطوير بروتوكولات مشتركة تضمن سلامة العاملين والمجتمعات المحلية المحيطة، بما يحد من أي آثار جانبية محتملة للأنشطة الفنية.
وفي ختام اللقاء، أكد الدكتور عبدالله الأمير والدكتور علي شيبان على أن هذه الشراكة ليست مجرد تنسيق إجرائي، بل هي توجه استراتيجي يهدف إلى:
-
تحسين جودة الأداء: عبر توحيد الجهود التنظيمية بين الهيئات التابعة للوزارتين.
-
الالتزام بالمعايير: ضمان تطبيق المعايير الدولية في الجوانب الصحية والبيئية داخل قطاع الطاقة.
-
دعم التنمية: تحقيق توازن دقيق بين استغلال الموارد الطبيعية وبين الحفاظ على الموارد البيئية للأجيال القادمة.
واتفق الطرفان على تشكيل لجان فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ ما تم نقاشه، مع استمرار التشاور الدوري لضمان مواكبة الخطط التنموية المستدامة وتجاوز أي تحديات ميدانية قد تواجه سير العمل المشترك.
التعليقات مغلقة.