أمن المقاومة يُسقط الرهان الصهيوني على “الفوضى”: لا مكان للعملاء في غزة

صنعاء سيتي | متابعات

أعلنت وحدة “رادع”، الجناح الميداني لأمن المقاومة في قطاع غزة، عن فشل المخططات الصهيونية الرامية لتشكيل عصابات ومجموعات عميلة داخل القطاع، مؤكدة أن هذه المحاولات وُئدت في مهدها بفضل اليقظة الأمنية العالية.

وعي شعبي يُفشل “الفوضى” وأوضحت الوحدة في بيان عسكري صدر عنها الأربعاء، أن وعي المواطنين الفلسطينيين والتفافهم حول المقاومة كان الصخرة التي تحطمت عليها مؤامرات الاحتلال الهادفة لضرب الجبهة الداخلية ونشر الفوضى.

وأشار البيان إلى أن المقاومة استطاعت تفكيك هذه الشبكات قبل أن تتمكن من تنفيذ أجندات العدو التخريبية.

مرحلة التطهير الشامل وكشفت “رادع” أن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات أمنية مركزة لتطهير كافة مناطق القطاع من “فلول” هذه العصابات، مشددة على أن دورهم قد انتهى وأن محاسبة المتورطين هي “مسألة وقت” فقط. ووجهت الوحدة دعوة أخيرة للمتورطين بضرورة تسليم أنفسهم فوراً للجهات الأمنية لتسوية أوضاعهم القانونية قبل أن تطالهم يد العدالة الميدانية.

موقف العائلات المشرف وفي لفتة هامة، ثمنت وحدة “رادع” الموقف المسؤول لعدد من العائلات الغزية التي بادرت بتسليم أبنائها المتورطين والتعاون مع أمن المقاومة، معتبرة هذه الخطوات ركيزة أساسية في حماية السلم المجتمعي وصون النسيج الوطني من الاختراقات الصهيونية.

سياق الصمود يأتي هذا الانجاز الأمني في وقت يواصل فيه الاحتلال الصهيوني، وبدعم أمريكي وأوروبي، حرب الإبادة الجماعية ضد سكان القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023.

ورغم الحصيلة الثقيلة التي تجاوزت 242 ألفاً بين شهيد وجريح، والدمار الشامل الذي طال المدن والمخيمات، إلا أن جبهة غزة الداخلية تثبت مجدداً تماسكها أمام آلة القتل والفتنة، مجهضةً كل محاولات الاحتلال لإيجاد بدائل “عميلة” تدير شؤون القطاع على أنقاض شعبه.

التعليقات مغلقة.