صنعاء سيتي | متابعات
أعلن “جيش” العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، استعادة رفات الضابط “ران غويلي”، الذي وصفه بأنه كان آخر أسير مُحتجز لدى المقاومة في قطاع غزة، معتبراً أن هذه الخطوة تُمثل استكمالاً لبند جوهري في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وفي تصعيد لمقايضة الملف الإنساني بالسياسي، كشفت هيئة البث الصهيونية أن “الكابينت” قرر في اجتماعه الأخير ربط إعادة فتح معبر رفح الحدودي بإنهاء ملف الأسرى القتلى بشكل كامل، مشدداً على أن المعبر سيظل تحت رقابة إسرائيلية مطلقة.
وأوضح بيان جيش الاحتلال أن التحركات الراهنة تتماشى مع رؤية ترامب، التي تشترط إعادة جميع الأسرى الأحياء، مع مطالبة حركة حماس ببذل “جهد كامل بنسبة 100%” للبحث عن رفات القتلى وتسليمها، كشرط للمضي قدماً في إجراءات التهدئة.
يأتي هذا الإعلان في ظل أجواء اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقّع في قمة شرم الشيخ منتصف أكتوبر الماضي برعاية (أمريكية ومصرية وقطرية وتركية)، وهي القمة التي وصف فيها ترامب الاتفاق بأنه “وثيقة شاملة” تضع قواعد صارمة لإنهاء النزاع، بما في ذلك الالتزام بعمليات بحث دقيقة عن جثث الإسرائيليين داخل القطاع.
التعليقات مغلقة.