صنعاء سيتي | متابعات
شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، أمس الجمعة، تظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف تنديداً باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من قبل الولايات المتحدة، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما، وواصفين احتجازهما بالعدوان المجحف الذي يضرب عرض الحائط بكافة القوانين الدولية.
واحتشد المتظاهرون في “ساحة أولياري” وسط العاصمة، رافعين لافتات ضخمة وشعارات تطالب بعودة الرئيس المختطف، بينما أكد وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، أن الأولوية القصوى والانتصار الحقيقي لفنزويلا في هذه المرحلة يكمن في استعادة الرئيس وزوجته من معتقلهما في نيويورك.
وفي إطار التصعيد الدبلوماسي والشعبي، دعا نجل الرئيس والنائب في البرلمان، نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، إلى:
-
حشد عالمي: تنظيم تظاهرات واسعة النطاق في الولايات المتحدة وأوروبا ومختلف قارات العالم في الثالث من فبراير القادم للضغط على البيت الأبيض.
-
مواجهة “الأيديولوجيا الفاشية”: حذر مادورو غيرا خلال مؤتمر دولي (عبر الفيديو) من أن واشنطن تحاول فرض إرادتها بالقوة، مشيراً إلى أن ما يتعرض له والده يمثل “خصخصة للقانون الدولي” وتحويله إلى أداة لخدمة الأطماع الأمريكية.
وتعود فصول هذه الأزمة إلى مطلع يناير الجاري، حين شنت القوات الأمريكية عدواناً عسكرياً سافراً استهدف المطارات والموانئ والقواعد العسكرية في العاصمة كراكاس ومدن أخرى، وانتهى باختطاف الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما قسراً إلى نيويورك، حيث يخضعان حالياً للمحاكمة أمام محكمة فدرالية في مانهاتن، في خطوة وصفتها فنزويلا وحلفاؤها بأنها سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.
التعليقات مغلقة.