24 يناير.. يوم استباحة البنية التحتية وتصعيد الإبادة في سجل جرائم العدوان

صنعاء سيتي | تقرير خاص

في مثل هذا اليوم 24 يناير، يطفو واحد من أكثر الفصول دموية في سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن، حيث تعمّدت آلة الحرب استهداف الإنسان اليمني في حياته اليومية، وضربت البنية التحتية والمساكن والأسواق والطرقات، في سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشعب وتجويعه وفرض واقع الإخضاع بالقوة، ضمن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية موثّقة على امتداد سنوات العدوان.

2016: قصف الطرق والمنازل واستهداف العاصمة

في 24 يناير 2016، شن طيران العدوان ثلاث غارات على الطريق العام في منطقة آل ربيعة بمديرية مجز في محافظة صعدة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، كما استهدف منطقة آل الصيفي بمديرية سحار.
وفي محافظة حجة، استهدف العدوان مديرية حيران، وشن غارتين على منازل ومحال تجارية في شعبة الدش بمنطقة بني حسن بمديرية عبس، مخلّفًا أضرارًا واسعة في الممتلكات.

وامتد القصف إلى محافظة عمران، حيث دمّر الطيران مبنى المجمع الحكومي بمديرية حوث، وألحق أضرارًا جسيمة بالمنازل المجاورة، فيما شن أكثر من 15 غارة صاروخية على منطقتي السبعين والنهدين في أمانة العاصمة، واستهدف حي النهضة وحديقة 21 سبتمبر، متسببًا بأضرار بليغة ونزوح واسع للأسر.

كما استهدف الطيران الطريق العام في منطقة الخيام بمديرية خولان، وشن غارات على مناطق واسعة في تعز، منها الأقروض والمسراخ وحي الحرير ومعسكر قوات الأمن الخاصة، ما أدى إلى تضرر عشرات المنازل.
وفي مأرب، شن الطيران غارات على صرواح ومجزر، كما استهدف في البيضاء الأمن المركزي ومنطقة المناسح بمديرية ولد ربيع.

2017: المخا تحت النار وقصف بحري غير مسبوق

في 24 يناير 2017، تصاعد العدوان بشكل لافت، حيث شن طيران العدوان 30 غارة على مدينة المخا بمحافظة تعز، بالتزامن مع قصف بحري كثيف بأكثر من 150 صاروخًا، في واحدة من أعنف الهجمات المركّبة جوًا وبحرًا.

كما شن الطيران 13 غارة على مناطق في سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، وخمس غارات على شبوة، واستهدف موكب قائد المحور الغربي المرتزق عبدالغني الصبيحي في لحج، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من مرافقيه.
وتعرضت مناطق في صعدة لقصف صاروخي سعودي، فيما امتدت الغارات إلى الحديدة ومأرب وجيزان.

2018: استهداف المدنيين والسيارات والمدارس

في 24 يناير 2018، استشهد مواطنان في غارة على مديرية بني حشيش، واستشهد مواطنان آخران في غارة استهدفت سيارة على جسر نشور في الصفراء بصعدة.
كما استهدف طيران العدوان سيارات وآليات في مأرب، وشن غارات على مدارس العمري في ذوباب بتعز، إضافة إلى الجوف وميدي، في دلالة واضحة على تعمّد استهداف المرافق المدنية والتعليمية.

2019: قصف الأحياء السكنية والتمركز العسكري

في 24 يناير 2019، كثّف مرتزقة العدوان قصفهم المدفعي والرشاش على قرى ومناطق سكنية في الحديدة، بما فيها كيلو 16 و7 يوليو والمطار وكلية الطب، مع استحداث تحصينات عسكرية داخل الأحياء السكنية.
وفي صعدة، شن الطيران غارات متكررة على سحار وباقم، بالتزامن مع قصف صاروخي سعودي مكثف على منازل ومزارع المواطنين.

2020: استهداف الأطفال والمناطق السكنية

في 24 يناير 2020، استشهد مواطن بنيران حرس الحدود السعودي في شدا بصعدة، كما استشهد طفل وأصيب آخرون جراء قصف المرتزقة مناطق سكنية في الحديدة، بينها 7 يوليو وشارع الـ50 والتحيتا والدريهمي.
وشن الطيران غارات على عمران والجوف، فيما استمر القصف المدفعي المكثف على القرى والمزارع.

2021: قصف واسع وتحشيد ناري غير مسبوق

في 24 يناير 2021، شن طيران العدوان غارات على صعدة ومأرب وعسير، بينما شهدت الحديدة تصعيدًا خطيرًا، حيث نفذ الطيران التجسسي غارات متكررة، وقصف المرتزقة أكثر من 375 قذيفة مدفعية، مع استحداث تحصينات قتالية داخل المناطق السكنية.

2022: عدوان شامل على معظم المحافظات

في 24 يناير 2022، شن طيران العدوان عشرات الغارات على أمانة العاصمة وصنعاء وتعز ومأرب وشبوة وصعدة والجوف وحجة، مستهدفًا المديريات والمرافق العامة ومنازل المواطنين، في واحدة من أوسع موجات القصف خلال العام، مخلفًا دمارًا واسعًا في الممتلكات العامة والخاصة.

2023: استمرار الاستهداف رغم الهدن

في 24 يناير 2023، أصيب مواطنان ومهاجر أفريقي بقصف سعودي في صعدة، واستشهد ثلاثة أطفال في غارات للطيران التجسسي على الجراحي بالحديدة، مع استمرار القصف المدفعي والغارات على حيس والتحيتا، ما يؤكد أن العدوان لم يتوقف عن استهداف المدنيين حتى في فترات التهدئة.

استهداف منهجي للمدنيين

يوثّق 24 يناير نموذجًا صارخًا لطبيعة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، القائم على الاستهداف المنهجي للمدنيين والبنية التحتية، في محاولة لكسر صمود اليمنيين، غير أن هذه الجرائم لم تزد الشعب اليمني إلا ثباتًا وتمسكًا بخيار الصمود والسيادة.

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.